العالم

ماليزيا تقديم مساعدات إنسانية لطالبي اللجوء واللأجئين بأراضيها

ذكر وزير الخارجية الماليزي”داتوك سيف الدين عبد الله” أن ماليزيا ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لطالبي اللجوء واللاجئين من 59 دولة تبحث عن مأوى فى البلاد.

وقال إنه تم السماح للاجئين بالحصول على العلاج الطبي في خدمات الرعاية الصحية الحكومية في جميع أنحاء ماليزيا ، في حين أعفي الأشخاص المصابون بالأمراض المعدية من دفع رسوم العلاج في المرافق الحكومية.

وقال خلال المؤتمر المنعقد في مقر الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للأجئين (GCR) “يتم توسيع الخدمات التعليمية لتشمل اللأجئين في ماليزيا من خلال المفوضية العليا للاجئين وكذلك المنظمات غير الحكومية ومجتمعات اللاجئين”.

الميثاق العالمي للاجئين (GCR) هي اتفاقية دولية غير ملزمة قانونًا من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والتي ستحدد إجراءات محددة لتحسين حياة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.

ومن المتوقع أن يتم اعتماد الميثاق العالمي رسمياً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بحلول نهاية العام.

وقال “سيف الدين” إن ماليزيا تستضيف 161،146 ألفاً من طالبي اللجوء واللاجئين على أراضيها بناءً على آخر أحصائية حتى تاريخ 31 أغسطس من هذا العام.

وقال إن ماليزيا تعتقد أن اتباع نهج صحي أمر أساسي لضمان معالجة رفاه اللاجئين ، لا سيما أولئك الذين يعيشون في أوضاع صعبة وطويلة الأمد.

وذكر “تقع المسؤولية الرئيسية على عاتق الحكومات في المقام الأول، ولكن في كثير من الأحيان لا تستطيع الحكومات أن تعمل بمفردها لذلك، تدرك ماليزيا أن حماية اللاجئين ورفاهيتهم تتطلب نهجًا متعدد الأوجه ، حيث تمثل المشاركة النشطة للمجتمع المدني والقطاع الخاص عناصر مهمة”

وقدم “سيف الدين” تأكيدات بأن ماليزيا لن تتجاهل التزاماتها الدولية في معالجة الهجرة الناجمة عن الحرب والكوارث الطبيعية والاضطرابات السياسية والنزاعات المسلحة..

وقال إن ماليزيا ستواصل تحسين إدارة الهجرة لديها مع ضمان عدم المساس بسيادتها ونزاهتها ومخاوفها الأمنية.

ومع ذلك، قال إنه يجب تقاسم عبء ومسؤولية معالجة مشكلة اللاجئين بالتساوي بين حكومات المصدر والبلدان المستقبلة.

وأضاف، “لا يمكن ولا ينبغي أن يكون ذلك مسؤولية جانب واحد فقط. وفي هذا الصدد، يجب أن تلبي السياسات والتدابير على المستوى العالمي احتياجات جميع الأطراف وأن يتم صياغتها وتنفيذها بمشاركة فعالة من جميع الأطراف”.

وفي وقت لاحق، في الاجتماع العام الرفيع المستوى حول السلام العالمي تكريما لزعيم جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، أشاد سيف الدين بإرث البطل المناهض للفصل العنصري.

وقال إن ماليزيا والعالم تذكران الراحل مانديلا بسبب نضاله في لعب دور حاسم في تفكيك نظام الفصل العنصري من خلال الجمع بين جميع مواطني جنوب إفريقيا ونصرة قضايا حقوق الإنسان.

وعندما زار نيلسون مانديلا ماليزيا لأول مرة في عام 1990، كان حريصاً على سماع خبراتنا في بناء الأمة.

وقال: “اختتمت بلدنا مؤخرًا انتخاباتها العامة الرابعة عشرة، حيث تم تفويض حكومة جديدة من خلال صوت الشعب، تمامًا مثل تاريخ انتخابات جنوب إفريقيا عام 1994 ، من خلال صوت الشعب”.

سودان برس + وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى