ولايات

وسط دارفور تفعّل إجراءات قمع التفلتات والفوضى بالولاية

أكد والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق، دعم ومساندة حكومته للإنجازات الأمنية الكبيرة التي حققتها القوات النظامية على صعيدي حرب التمرد والنزاعات القبلية وضبط التفلتات وبسط الإستقرار والعدالة.

وشدد على  معالجة آثار الحرب والنزاعات من خلال السعي لتوقيع الإتفاقيات السياسية مع متبقي فلول الحركات المسلحة، وإزالة التوترات عبر تنفيذ المصالحات ورتق النسيج الإجتماعي.

وكشف الوالي لدى مخاطبته دورة إنعقاد المجلس التشريعي هالأولى للعام ٢٠١٨م، عن إجراءات إتخذتها الحكومة لتعزيز الإستقرار وقمع التفلت والفوضى بإستمرار تنفيذ قرار جمع السلاح وحصر العربات غير المقننة لأي مدى يتطلبه الأمر لعودة الحياة لطبيعتها.

ووجه بإتخاذ التدابير اللازمة لضبط السوق وتوفير السلع من خلال نوافذ البيع المخفض ووضع برنامج العودة الطوعية وإعادة التعمير على رأس الأولويات.

وشمل خطاب الوالي على اداء الجهاز التنفيذي في مجالات (السياسي والأمني والسلام الإجتماعي والحكم والإدارة وقطاعي الإقتصاد والخدمات) في الفترة من الربع الأخير للعام٢٠١٧م الى الربع الأول للعام ٢٠١٨م.

وأشار الى العديد من الإنجازات أبرزها التصديق على عدد(٤) كيلو طرق داخلية بمدينة قاسيلا و(٨) كيلو أخرى لمدينة زالنجي والإنتهاء من طبقة أساس المساعد الثانية بطول (٣٢١٠) متر ووضع طبقة أساس النهائية بطول (١٤٠٠) متر طول و(٦٠) متر عرض لمطار زالنجي والإنتهاء من وضع الطبقة التأسيسية توطئة لوضع طبقة الأساس المساعد الأولي لمدخل وموقف الطائرات.

وأبان أن عملية سفلتة المطار فيها في العاشر من الشهر الجاري. بجانب إستلام محطة كهرباء قارسيلا بالطاقة الشمسية، وتأهيل مستشفى زالنجي لمستوى المستشفيات التعليمية بما يمكنها من تغطية خدمات المستوى الثاني والثالث.

وكشف الوالي عن عودة أكثر من أربع ألف أسرة من اللاجئين والنازحين الى مناطقهم الأصلية في محلية أم دخن وعدد مماثل للنازحين الى قرى محلية أزوم.

 

سودان برس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق