آراء

د . محمد الشفيع | ترعتي سد مروي .. طال الانتظار !!

بعد الانتهاء من مشروع القرن وانتاج الكهرباء للسودان وكهربة المشاريع الزراعية للولايه الشمالية مازال انسان الولاية ينتظر إكمال المحور اﻷهم من انشاء السد، ألا وهو تنفيذ ترعتي سد مروي والذي يعتبر أساس النهضة الزراعية للولاية التي تنحصر مشاريعها بضع كيلو مترات علي ضففتي النيل واغلبها مشاريع أهالي .

بعد قرار رئاسة الجمهورية بتكوين لجنة عليا لنهضة الولاية الشمالية استبشر أهلنا خيرا، وقد جاد كل ما له من مال للمساهمة في ذلك المؤتمر في العام المنصرم .

وكان من المقرر البدء في العمل لترعتي المشروع بعد ان اكتملت الدراسات الفنية والادارية سابقا ولكن حتي اﻷن لم يبدأ العمل الفعلي لهذا المشروع الحيوي الذي سيوفر مساحه وقدرها 300 ألف هكتار تمتد من مروي وحتي وادي هور جنوب دنقلا بتكلفة وقدرها مليار وثمانمائة خمسه وخمسون مليون دولار، هذه بالضفة الغربية واخري مماثله للضفة الشرقية .

هذه الترع يمكن تساهم في زراعه آﻻلف الافدنة من القمح الذي يعود لخزينة الدوله بعملات اجنبية، وكل الظروف المناخية والتربة متوفره لذلك ليعبر أهل الشمال بل السودان الي بر الامان في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد .

الري الانسيابي من الترع سيوفر تقريبا  350 كيلو واط من الكهرباء اضافة الي تغذية المياه الجوفية ممايزيد من مخزون الحوض الجوفي الذي يقع أكثر من 28/ منه داخل الاراضي السودانية ..

كل هذه الايجابيات في إنتظار التنفيذ لهذا المشروع الذي له قبول من قبل الجهات الرسمية والشعبية، ولكن انتظارها طال، على أمل ان تضع وزارة المالية ضمن الميزانية في أقرب وقت، حتي ننهض بالولاية عبر نتائج حقيقية لمؤتمر النهضة، ويري مشروع ترعتي سد مروي النور قريبا ..

سودان برس

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق