منوعات

حرب بريطانية غير مسبوقة على (الشفاطات البلاستيكية)

تعتزم بريطانيا حظر بيع ماصات (شفاطات) الشرب البلاستيكية وأعواد التقليب، وأعواد التنظيف القطنية المصنوعة من البلاستيك بهدف مواجهة إحدى المشكلات البيئية المستعصية.

وتهدف هذه الخطوة إلى حماية الأنهار والمحيطات، ومواجهة المشكلة المتزايدة الناجمة عن التلوث بالبلاستيك.

كما سيساعد ذلك الحكومة على الوفاء بمتطلبات خطة مدتها 25 عاماً لإزالة النفايات البلاستيكية التي يمكن تجنبها.

واستغلت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قمة لرؤساء حكومات دول الكومنولث في لندن، لحث القادة الآخرين على “الانضمام إلى القتال” ضد التلوث البلاستيكي.

وقالت ماي في بيان قبل القمة التي تعقد الخميس: “مخلفات البلاستيك من أكبر التحديات البيئية التي تواجه العالم، لذا فإن حماية البيئة البحرية أمر محوري على جدول أعمال اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث”.

ويجتمع قادة الكومنولث، وهي رابطة تضم 53 دولة أكثرها مستعمرات بريطانية سابقة، في لندن هذا الأسبوع.

وتعتزم ماي تعزيز الروابط مع الكومنولث مع سعي بريطانيا لزيادة التجارة ورسم دور جديد لها في العالم قبل خروجها من الاتحاد الأوروبي في مارس من العام المقبل.

وستتعهد بريطانيا خلال القمة بدفع 61.4 مليون جنيه استرليني (87.21 مليون دولار) لتطوير وسائل جديدة لمعالجة مشكلة المخلفات البلاستيكية، ومساعدة دول الكومنولث على الحد من كميات البلاستيك التي ينتهي بها الأمر في المحيط.

وقالت ماي: “نحشد دول الكومنولث للانضمام إلينا في مكافحة مشكلة البلاستيك الذي يلقى في الماء”.

 

سكاي نيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق