السودانولايات

إرتفاع وفيات الكوليرا الى(5) والمصابين ل(67) بالنيل الأزرق

قاد وزير الصحة الاتحادية دكتور اكرم علي التوم وفدا اتحاديا وبمعيته ممثلة منظمة الصحة العالمية مكتب السودان دكتورة نعيمة القصير للوقوف على الأوضاع الصحية في أعقاب الإعلان عن مرض الكوليرا بولاية النيل الأزرق. وكشفت وزارة الصحة بولاية النيل الأزرق ان جملة الوفيات جراء مرض الكوليرا تراكميا منذ 28 اغسطس المنصرم حتى اليوم 5 حالات وفاة والإصابات 67 إصابة منها 18 إصابة بغرف العزل لازالت تتلق العلاج.
وأكد وزير الصحة الاتحادية دكتور أكرم علي التوم، خلال تفقده غرفة العزل بمستشفى الروصيرص، على معالجة اوجه القصور ومناقشة المطالب المرفوعة مع حكومة الولاية واللجنة العليا لطوارئ الخريف بمجلس الوزراء واللجنة الفنية برئاسة الوزارة.
وأضاف قائلا (نحن جينا لنخدم الشعب) ولن نكون بمعزل عنه في العهد الجديد سواء المدنيين أو العسكريين مع الشفافية في الطرح، وقال(جينا نسمع كلام الببكينا ماكلام البضحكنا) فالحكومة حكومة الشعب.
وأشاد التوم، بالجهود المبذولة من قبل المتطوعين ولجان المقاومة وكل قطاعات المجتمع في التبليغ عن الحالات ونقلها موجها اياهم بالمشاركة داخل غرف الطوارئ وصولا للحلول مع الجميع وأن يكونوا جزءا من اتخاذ القرارات ومتابعة تنفيذها بإعتبار ان الكوليرا وغيرها من الأمراض المصاحبة للخريف تحتاج لتكاتف جهود المجتمع الأهلي والحكومي والمنظمات(اليد الواحدة مابتصفق).
وثمن التوم خلال زيارته لمركز العزل بمستشفى الدمازين بمعية والي الولاية، جهود العاملين بمراكز العزل بكل الولاية وعمال الرش والكلورة ومتابعي الحالات، متوقعا أن يسهم تكاتف الجهود في القضاء على الكوليرا قبل نهاية الخريف مشددا على اليقظة العالية من كافة القطاعات.
وناشد المواطنين بغسل الأيدي بالماء والصابون والوصول لاقرب مركز صحي في حال الشعور بأي أعراض .
وأشاد والي النبل الازرق اللواء يس عبدالغني، بجهود لجان المقاومة والمنظمات الدولية والوطنية، مؤكدا المقدرة على دحر المرض وإنحسار الحالات بتعاون الجميع.
وقال المدير العام لوزارة الصحة بالولاية د. مصطفى جبرالله، إن الوزارة عمدت إلى تكوين غرفة للطوارئ شملت الجهات ذات الصلة وتم تنفيذ العديد من التدخلات منها تكوين عنابر العزل بمستشفيات الروصيرص، الدمازين،ود الماحي.
وقال جبرالله، أن الولاية تعاني نقصا في الأجهزة والمعدات وإنعدامها في بعض التخصصات فيما لايتجاوز المتوفر من البنيات التحتية 10٪ من المطلوب فضلا عن النقص في الكوادر الطبية، وعزا ذلك للأجور غير المجزية وضعف الرواتب والحوافز مما أدى للهجرة للخارج او القطاع الخاص، لافتا إلى توفر حافز من الوالي للإستبقاء ممايتطلب مضاعفة الحافز الاتحادي.
وأضاف (وضعنا عموما تعبان جدا والولاة المتعاقبين قدموا دعما لكن المطلوب أكبر من طاقة الولاية).
وكشف عضو لجان المقاومة، عن صعوبة الوصول لبعض المناطق لنقل المصابين في ظل ظروف الخريف فضلا عن التلوث وتردئ صحة البيئة نتيجة لعدة عوامل منها سلخانة الروصيرص غير المستوفية للشروط الصحية بجانب عدم توفر محرقة للنفايات الطبية بكل الولاية ومعالجتها مع النفايات المنزلية.
ولفت لعدم الاستجابة السريعة من قبل الوزارة بالولاية للمرض عقب ظهوره وعدم معالجته في وقته فضلا عن عدم توفر الكادر الفني والإكتفاء بتطهير المنازل التي بها إصابات مما اسهم في انتشار المرض منوها إلى أن لجان المقاومة وثوار الروصيرص كونوا غرفة العزل بالمستشفى.
إلى ذلك قدم وزير الصحة ووالى الولاية والوفد الاتحادى واجب العزاء لأسر المتوفين جراء المرض فى عدد من أحياء مدينة الرصيرص.

سودان برس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى