آراء

آخر الليل/ اسحق أحمد فضل الـله .. نقاش؟؟ لا.. لا

– أستاذة
– الرجل.. مثل كل الناس.. يتحرك في بيته في الصباح
: يخرج من الحمام وهو لا يعلم أنه يخرج منه لآخر مرة..
– يرتدي ملابسه.. وهو لا يدري أنه يرتديها لآخر مرة
– يضع كوب القهوة بعد أن شرب القهوة وهو لا يدري أنه يرشفها لآخر مرة
– ينظر إلى أطفاله وهم يخرجون للمدارس وهو لا يدري أنه يراهم لآخر مرة
-خرج إلى الطريق
– أصابته عربة.. مات
– المشهد من رواية نكتبها وابنة شقيقنا تقرأ المشهد هذا وتبكي
(2)
– الخطوات هذه نريد أن نرسم بها أن خيط الحياة هين صغير.. وأن ما وراءنا هو
– جهنم!!
(3)
– والغثيان والقيء الذي يسمى سياسة يحمله حلقومنا
– والرائحة المنتنة تجعلنا نذهب لنثر شيء من العطر في يومنا.. ومن العطر
– قال ابن حزم عن القرآن وإعجازه إنه ( المخلفون من الأعراب يحرص القرآن على أن يجعل كلمة (المخلفين من الأعراب) اسماً لهم مثلما تقول أحمد وعبدالـله أو إدريس
– والاسم هذا يستخدمه القرآن حتى لا يظن أحد أن الآيات القادمة تخص آخرين غيرهم
– بعد تثبيت الاسم تأتي الآية عن (سيقول لك المخلفون من الأعراب إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم)
– بعد (تحديدهم) هذا.. بالاسم.. يأمر الـله رسوله صلى الـله عليه وسلم أن يقول لهم
( قل لن تخرجوا معي أبداً.. ولن تقاتلوا معي عدواً)
– ولعلك تنتبه إلى كلمة (أبداً)
– وكلمة لن (تقاتلوا)
– بعدها بقليل تنزل الآيات تدعو المخلفين (ذاتهم) للقتال
– (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون)
– هل نسي القرآن أنه أمر رسول الـله أن يقول للمخلفين هؤلاء
: لن تخرجوا معي؟
-ولن تقاتلوا معي؟
قال ابن حزم
– الآية الأولى تبلغ رسول الـله صلى الـله عليه وسلم أن يقول للأعراب
( لن تخرجوا ..(معي)
( ولن تقاتلوا (معي)
– والآيات هذه تعني أنه سيكون هناك قتال
– وأن قائد المسلمين لن يكون يومها هو رسول الـله صلى الـله عليه وسلم.. وما دام الرسول صلى الـله عليه وسلم ليس هو القائد يومها فهذا يعني أنه .. قد مات
– وهكذا فإنهم لن يقاتلوا (معه)
– والثانية هي أن العدو سيكون قوماً (يقاتلهم المسلمون أو يسلمون)
– ومن لا يقبل الإسلام منهم شيئاً غير الإسلام (حيث لا جزية) هم العرب فقط
– و
– والعرب لم يكن قد بقي منهم أحد خارج الإسلام
– فمن هم العرب الذين تنطبق عليهم الآية هذه (تقاتلونهم أو يسلمون)؟؟
– الآية كانت/ في حياة النبي بالطبع/ تحدث الناس أنه سوف تكون هناك.. (ردة) بعد وفاة النبي مباشرة
– وأنها سوف تكون واسعة إلى درجة أن أهلها يقيمون الجيوش
– وأنه سوف يكون هناك قتال وبأس شديد
– القرآن يحدث الناس (بما سوف) يقع
– حين نسأم من عفونات السياسة نجلس لنقرأ هذا.. ونحلق في سماء القرآن
– وفي ستين داهية من لا يلتفت إلى القرآن
– ونفوس عجيبة يحدث عنها القرآن
– وبعض ما يحدث به القرآن هذا عن (نفوس) البعض هو أن بعض الناس يوم القيامة وهم وقوف أمام الـله سبحانه يقولون
( والـله ربنا ما كنا مشركين)
– يكذبون.. يوم القيامة
– ويكذبون وهم واقفون أمام الـله
– و..
– وتقولي لي أيتها السيدة المحترمة أن نناقش الشيوعيين بالراحة؟ … نقاش؟! لا .. لا.. لا
– اقرئي مشهد الرجل في بيته أول هذا الحديث
– عندها تعرفين تفاهة كل شيء في مقابل.. جهنم

الانتباهة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى