آراءالسودان

ماذا قال (ايقونة الزحف الاخضر) عن المسيرة

الخرطوم: سودان برس
شهدت مسيرة الزحف الاخضر التي نظمها التيار الاسلامي مشاركة صاحب زاوية (آخر الليل) بصحيفة الانتباهة القيادي الاسلامي إسحق أحمد فضل الله،والذي حمل على الاعناق وطلق عليه (ايقونة المسيرة) .

وفي اول تعليق له على المسيرة قال اسحق في مقال موسوم بـ(والإسلاميون. والشيوعيون “يشبحون” قحت).
– والعنوان هذا نُحدِث حديثه غداً
– ومثلما حديث الحكم الشديد الذكاء على البشير.. (والبشير حين يتلقى الحكم يقول للمحامين.. لن أستأنف ..فأنا القائد الأعلى للقوات المسلحة ..والقائد الأعلى لا يستأنف حكماً قضائياً لأن هذا يسيئ إلى كرامة الجيش)
– وذكاء الحكم نُحدث عنه غداً
– وحديث اليوم هو الموكب
– وموكب أمس رآهُ اناس فلا حديث عنه..
– والحديث اليوم عن المباراة الرائعة بين دهاء الإسلاميين وغباء قحت ..المباراة التي كانت هي ما يُطلِق الزحف الهائل أمس
– وبعض المباراة كان هو ولشهور
– الإسلاميون يبحثون عن كل شيء يجعل كل أحد من المواطنين يعلم أن الأمر يهمه هو
– وقحت تُقدم الحل
– فمن يهمه الدين تجعله قحت ينظر إلى ما يفعله وزير الدين ضد الإسلام ويقرر أن الحكومة هذه يجب أن تذهب
– من يهمه أولاده ينظر إلى ما يفعله القراي ويقرر أن الحكومة هذه يجب أن تذهب
– ومن يعرف الإقتصاد ..القانون.. الأمن ..الـ…الـ.. كلهم ينظر ما تفعله قحت ..ويقرر أن الحكومة هذه يجب أن تذهب
– عندها الإسلاميون (يحنسون) قحت لإيقاف خرابها
– وقحت ترفض ..وقحت تنطلق مما فعلته من خراب إلى ما لم تفعل
– والمشاهد هذه كانت هي / بدقة / ما يُريده الإسلاميون لصناعة الموكب الضخم

(2)

– وإسلاميون يتساءلون عن كيف يُمكن صناعة إعلام يلفت كل أحد للمسيرة
– والإسلاميون يستخدمون غباء قحت للمهمة هذه
– وإعلام قحت يظل / وبالذات في الشهر الأخير /يصب البذاءات والأكاذيب والرقص ..والإلحاد المُعلن. و ..و ..والمشاهد هذه تجذب عيون من يهتم بالشأن العام ومن لا يهتم
– عندها الإسلاميون يركبون ظهر الموجة هذه لإعلان المظاهرة

(3

– والإسلاميون يتساءلون عن
: كيف يُمكن إبعاد كل مايمكن أن يجعل المسيرة هذه تنتمي إلى حزب واحد (الإسلاميون)
والإسلاميون يستخدمون غباء قحت ليصِلوا إلى هذا
– وقحت تعتقل كل قادة الإسلاميين ..
عندها الناس يرون بعيونهم أن من يصنع ويقود المسيرة ضد قحت هو ..الناس كلهم
– وحين يفشل الجري اللاهث في الأيام الماضية لإيقاف المسيرة الإسلاميون يتساءلون عن
: كيف يُمكن منع (أي تخريب..يُمكن أن ينطلق من داخل المسيرة)
– وقحت تُقدم الحل
– وقحت تُطلق الجيش بكثافة كثيفة في الطرقات
– وقحت حين تشعر أنها بهذا تُظْهِرُ رعبها من المسيرة تقول أنها تُطلق الجيش لأن يوم السبت (يوم المسيرة) كان هو يوم إصدار الحكم على البشير
– عُذر كان يمكن أن يكون رائعاً ..لكن غباء قحت يُفسد كل شيء
– فقحت تجعل الجيش حول القيادة العامة وليس حول المحكمة
– وقحت التي تطلب تدخل الجيش لا يخطر لها أنها بذلك تُحقق ما يُريده الجيش من أنه (لاينحاز إلى أحد)
– وقحت لا تدري إن إصدار الحكم في يوم المسيرة ذاته /الذي تتعمده قحت/ كان ما تفعله بيدها هو
– مليون متظاهر ضد قحت ..مجتمعين بالفعل في الميدان..إن بلغهم الحكم ببراءة البشير كانت أعظم مسيرة إبتهاج ضد قحت
– وإن بلغتهم إدانه كان مليون متظاهر جاهز لإنطلاقة مجنونة تُدمر كل شيء
– ولعل الأخيرة هذه كانت هي ما تُريده بعض الجهات التي مازالت حريصة على تدمير السودان

(4)

– وجملة (الجهات التي تحرص على تدمير السودان) تدفع إلى الذاكرة بما نظل نتهم به دولة الإمارات
– ولدولة الإمارات مع قلم إسحق فضل الله قصة تمتد
– فإسحق فضل الله / قلمه / والإمارات أطراف يظل الحوار بينهما يمضي منذ شهور
– فنحن نتهم الإمارات بأنها ضد الإسلام..وأن قراءة متمهلة لمعنى كلمة (إرهاب ) تعني الآن في العالم حرباً ضد الإسلام
– والإمارات ترفض بشدة أنها ضد الإسلام ..وتُعلن أنها ضد (الإسلاميين) الإخوان
– وجملة (ضد الإخوان المسلمين) تصبح كلمة تحتاج ألى إعادة تعريف
– فالمشاهد الآن هو أن الجهات التي تضرب الإسلام تضرب كل (جهة منطمة)
– والجهة المنظمة الوحيدة التي تخاطب الحملة المجنونة بسلاحها هم (الإسلاميون) ( المنظمات المجاهده)
– والجملة هذه تستخدم دولاً عديدة لضرب الإسلام بدعوى ضرب الإسلاميين
– والصورة هذه تجعل حديث الإمارات عن أنها تحارب ( الآخوان المسلمين ولا تحارب الإسلام ) جملة تحتاج إلى تعريف (يفرز) الأخوان المسلمين ..ويجعله شيئاً منفصلاً ويفرز الإسلام ويجعلة شيئاً منفصلاً بحيث يصبح ضرب الإخوان المسلمين شيئاً لا يعني ضرب الإسلام
– وبعض الجهات في الإمارات العربية يغضبها جداً حديثنا الأربعاء الأخيرة عن أن ( الإمارات يهمها وضع يدها على شرق السودان لأن شرق السودان يصلح منطقة تُهدد السعودية)
– والجملة هذه صوابها وخطؤها شيء يحتاج إلى عقل إستراتيجي ..وعقل مثقف سياسياً ..وعقل عيونه تُتابع أمواج الأحداث التي تغلى الآن ..وعقل يُميز بين ما تقوله الأحداث تحت عيونه وبين ما تسمعه آذانه من تفسير للأحداث يُخالف ما تراه العيون)
– عندها يصبم الحديث بيننا والجهات الإماراتية يحتاج إلى :
تفسير لمعاني الكلمات
– وثقة متبادلة بين ما تحمله نوايا الأطراف
– وعن النوايا مايهم هذا الشيخ السبعيني إسحق فضل الله الذي يتجه إلى الآخره ما يهمه هو أن الإفساد بين الناس هو ( الحالقة) التي تحلق وجود الإسلام في الصدر
– وإسحق لا يفعل هذا
– وعن النوايا نقول أننا نكتب تحت شعور هائل بالخطر
– الخطر على السودان وعلى العالم العربي والإمارات أول العالم العربي
– ومن يشعر بالخطر يظل يحمل السلاح (ويتشكك في الظلال على الحائط )
– فأن تحقق وجود الخطر كان قد أنذر قومه
– وإن لم يكن هناك شيء فما أسهل وضع السلاح
– السيد الذي يعتب علينا أننا لا نثق في الإمارات
– تحية
– ولعلنا نعتب عليك أنك لا تعرف إسحق فضل الله
– ولا تعرف مقدار الخطر الذي يعرفه
– وعلى كل حال ما يبقى هو
: أننا نجلس في فترات متباعدة مع السيد سفير الإمارات
– ونجد أمامنا رجلاً نبيلاً ..والجدال بيننا يصعد إلى السقف
– وما يبقى هو أننا نخرج من عنده وما في النفس يومها كان هو أن
: الإمارات جبهة أمامية ضد السيل الشيعي
– وأن سلامتها ..مواطنين مسلمين وعرباً ودولة..هي سلامة تهمنا..
– وأن الخطر عليها هائل ..( ونحن بحكم السنوات نعرف مقدار الخطر هذا)
– وبحكم السنوات نميز بين ( ما يراد من الأمر ..وبين ما يستطاع ) وأننا لا نُحمِّل الإمارات ما يُحمِّله لها العامة ..الذي هو نوع من الأمنيات التي لا تطيقها دولة مهما كانت
– وأن ..وأن
– لكننا نخرج من عند الرجل
: سفير الإمارات ونحن لا نقلب حجراً من الأحجار إلا وجدنا ظل الإمارات هناك
– والخائف (إذا رأى غير شيء ظنه رجلاً) كما يقول المتنبي
– والخائف يُخطئ ويصيب
– فإن كنا قد أخطأنا في حق الإمارات فإن إسحق فضل الله من صفاته أنه أجرأ الناس على الإعتذار عند الخطأ
– حفظ الله الإمارات والسودان والمسلمين في العالم كله
– وحفظ الله الأخوان المسلمين
– وزميلة تقرأ ما نكتب وتقول ;
يا خي فَهْمِّنا بالعربي العديل كدا إنت مع الأمارات ولا ضدها
– ونتنهد من الوجع ونقول للفتاة
– نحن ضد إرتكاب الخطأ من أي جهة ونحن الجهة الأولى التي لا نسمح لها بإرتكاب الخطأ في حق الآخرين
– وتعالي قولي لينا.. ما الذي يجعلنا نُعادي الإمارات أو أي جهة أُخرى
– ونعيد الشرح للفتاة بأننا لسنا ضد الإمارات فنحن لا ننسى للإمارات مشاريع ضخمة جداً
– ولا نضع إصبعاً في جرح الإمارات وما أكثر جروحها
– وكل ما يهمنا هو أننا ( نتهم) الإمارات يومها بأنها تدعم جهات لها رغبة في هدم السودان
– والشواهد عندنا إن صدقت فإننا نطلب تفسيراً ليس عندنا
– والشواهد عندنا إن كذبت فنحن أسعد الناس بذلك
– نقول للفتاة
– فهمتي ؟؟
– هزت رأسها كأنها لم تفهم
– ونعذرها ..فالمرأة أكان فأس ما….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى