تغطياتحوادثولايات

مواكب الولايات .. “سنار” على خطى الثورة!!

تقرير : يوسف عركى
لم تكن سنار بمعزل عن الحراك الذى انتظم ولايات البلاد وفجر ثورة الخلاص  ديسمر المجيدة ولم تكن سنار غائبة فى ان ينالها سهم المجاهدات والتضحيات فى ثورة خاض غمارها بنوها فسقط دونها الشهداء  قناديل شهبا شهبا  فى أرض الإعتصام بالخرطوم وفى مدنها الحمراء القانية بدم الشهيد.

موكب الخرطوم:

وفى أولى  إحتفالات البلاد بذكرى الثورة قادت قوى الحرية والتغيير اول موكب من الخرطوم  الى الولايات ضم اكثر من ( 40 ) ناشطا ثوريا ولجان المقاومة لمدن برى وشمبات وجبرة والكلاكلة ولجان جنوب الحزام  كان مقصده سنار السلطنة ومايرنو السلطان  ، وتزينت مايرنو وتجملت فى ليلة عرس الشهداء ..ثلة من الحضور ( كنا خمسا ) هكذا أنشد وتغنى  الشاعر المفتون بمايرنو بابكر الوسيلة عن الثورة فى رمزية صادقة واردفه ايقونتها عمر الممكون.

ومن بين الحضور القيادى الشاب هيثم خيرى وهاشم التنى والباحث والناشط الثورى د.خضر الخواض وسمير بشير المحامى عن تجمع  المهنيين واحمد حنين وعادل كلر الى جانب الكنداكة الرائعة الناشطة شاهيناز جمال والتى الجمتها العبرة وهى فى احضان أسر الشهداء ان تتفوه بكلمة واحدة لوسائل الإعلام فى تغطيتنا للمناسبة فكانت الدموع أبلغ تعبير

انطلاق الشرارة:

فيما عبر اخرون ان سنار ومن مايرنو فى توثيق جديد  لللثورة انطلقت شرارة النضال ، المسك والعنبر والكافور وعلم السودان مع اللون المضمخ بالشهادة صبغة توشح بها ثوار  سنار مهرا غاليا للحرية والانعتاق ..كوكبة من الشهداء مضوا الى ربهم تاركين زخارف الدنيا ومباهجها ومن قبل ذويهم واسرهم لتذرف كل ام واب وبنت وولد واخ واخت الشهيد الدمع سخينا..

كوكبة من الشهداء:

قدمت مايرنو الشهيد جعفر تاج الدين محمد امير شهداء الثورة – شهيد فض الإعتصام القيادة العامة – اصيب بضربات فى رأسه ويخلى الى مسقط رأسه مايرنو ليلقى ربه شهيدا مساء ذات اليوم – زفته سنار جعفرا طيارا وتاجا للشهداء من مايرنو السلطان وقدمت السوكى أنور حسن إدريس  – نورا مبينا اضاء للثوار طريق الخلاص والقنديل الثالث هو محمد آدم الزبير من سنار ، وفى مشهد من الملاحم البطولية التى سطرها ثوار سنار استشهاد الشاب ود اللواء

السوكى ملهمة الأحداث:

ابن السوكى البار الذى راح ضحية الاحتجاجات بين ثوار السوكى وقوات نظامية فى أحداث انفرط فيها عقد الامن فى عهد والى سنار المكلف السابق اللواء الركن أحمد صالح عبود ووجد الحدث مكانه عبر الفضائيات العالمية ومن بينها قناة الجزيرة والتى أفردت له مساحات واسعة فى تغطيتها الإخبارية  لأحداث الثورة السودانية فكانت السوكى ملهمة الأحداث ..  ود اللواء الذى فجر شرارة أحداث السوكى جعل اللواء عبود ان يحرك قواته بالفرقة (17 ) مشاة بسنجة للسيطرة على الأوضاع فى السوكى فى مناوشات تضاربت فيها الأقوال

مواكب احتجاجيه:

خرجت سنجة وسنار وتلتها الدندر والسوكى فى مواكب إحتجاجية عارمة واغلقت الطرقات واقيمت التروس بمشاركة قادة قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة وباتت مقار الوحدات العسكرية برئاسات المحليات ساحات للثوار  للاعتصام والتدافع والتعبير عن مطالبهم العادلة فى الحرية والكرامة والعدالة.

وتعالت الاصوات فى سنار واخذت الضغوطات شكلا اخر بإيقاظ الخدمة المدنية من سباتها لشل حركة الحياة فكانت الاستجابة الكبيرة للعصيان المدنى  والإضراب  الذى دعت له قوى الحرية والتغيير وحشد العاملين بالخدمة المدنية نحو اتجاه جديد وتغيير للأفضل.

وشمل الاضراب كل مؤسسات ومرافق الدولة وزعت خلاله قوى الحرية بيانات اعلنت خلالها ان الإضراب وسيلة من وسائل المقاومة السلمية والسعى لقيام الدولة المدنية لإكمال الحرية وإستعادة الوطن المسلوب  وعبرت عن تحقيق المطالب المشروعة وكسب المستحقات وفاء لدماء شهداء ثورة ديسمبر واستجابة لنبض الشارع فى التحول الديمقراطى نحو السلطة المدنية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى