السودانتغطياتولايات

حمدوك في كسلا .. صلح ومشاريع وتحديات

كسلا: سودان برس
احتفت ولاية كسلا اليوم بزيارة رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك والوفد المرافق لسيادته حيث كان في استقبالهم السيد والي ولاية كسلا وأعضاء حكومته فضلاً عن ممثلين لقوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة.

وزار رئيس مجلس الوزراء مصنع الأعلاف بمنطقة ريبا بعد عودة المصنع للعمل، كما وقف على سير العمل لإنشاء مستشفي كسلا المرجعي، ووجه في هذا الصدد حكومة ولاية كسلا بالإسراع في إكمال بناء المستشفى حتى يرى النور قريباً، كما زار عدداً من المنشآت خاصة الصحية.

وعقد رئيس مجلس الوزراء الوزراء د.عبدالله حمدوك اجتماعاً مشتركاً مع حكومة ولجنة أمن الولاية.

وشرف رئيس مجلس الوزراء مراسم توقيع الصلح بين النوبة والبني عامر، عقد سلسلة من اللقاءات شملت قوى الحرية والتغيير وتنسيقية لجان المقاومة.

وقال رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك إن السلام المستدام هو مدخل التنمية المستدامة وقطع سيادته بأن الديمقراطية لن تتحقق دون سلام كما أن الوطن سيتعرض للمخاطر.

وأعرب حمدوك عن سعادته لحضور هذا اليوم الذي تحقق فيه السلام بين البني عامر والنوبة، وأضاف هذا السلام ليس اعتباطاً بل ساهمت فيه كل قدرات وإمكانيات أهل القبيلتين كما استصحب الحكمة والإرث الجميل الموجود عند قيادات الإدارة الأهلية بكل مسمياتهم وقبائلهم من عمد ونظار ومشايخ.

وقال رئيس مجلس الوزراء إن تداعي الجميع من داخل الولاية ومن خارجها ساعد في التأسيس لأجواء ملائمة للصلح، مؤكدا أن الإدارة الأهلية تظل حاضناً للموروث وللمصالحات المجتمعية والسلم الاجتماعي وناشد الحضور بالمحافظة على هذا الإرث من أجل بناء سودان يسع الجميع.

وقال حمدوك إن الشرق يظل هو البوابة للسودان برغم التحديات الخاصة والعامة، فالشرق مُشاطئ للبحر الأحمر ما أوجد تحديات اقيلمية ودولية، وألمح كذلك إلى أن الحل يكمن في إدارة الخلافات بحنكة وحكمة حتى تتم مواجهة التحديات الكبيرة.

وختم د.حمدوك كلمته بتهنئة الطرفين بالصلح والاتفاق، وأشار أن هذا يجب أن يكون بداية خير لحلحلة كل المشكلات في ولاية كسلا والبحر الأحمر والقضارف وكل مناطق السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى