تغطياتحوادث

محاولة إغتيال حمدوك .. الراي العام يطرح سؤال ؟!

تقرير: سودان برس
طرحت حادثة رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك عددا من الأسئلة لدي الراي العام الذي بدأ يتحدث عن المحاولات الإرهابية في الاقليم وعلي مستوى العالم وكيفية تنفيذها وعدد الضحايا.

وتباينت وجهات النظر الشارع السوداني بشان سيناريوهات حادثة رئيس الوزراء، بين العمل المدبر والفبركة تغيب الحقائق، فبعض المواطنين يقللون من اهمية الحادثة ويقولون انها مسرحية واخرين يرون ان الامر مرتبط بالنظام السابق والغالبية تقول ان هناك مخطط جديد يتم تنفيذه،ا وأن المواطنين فقدوا الثقة في الحكومة لانها لم تحل ازمة الخبز والمواصلات والغاز وقالوا ان الحادث مدبر لشغل الرأي العام.

وتأتي تساؤلات الراي العام العام كون الحادثة مختلفة في شكلها ولا تشبه الحوادث الإرهابية في المنطقة عند مقارنتها بحادثة إغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في العام 2005م والتي حولت في لحظة كل شيء من حولها الى جحيم وخليط من ألسنة اللهب والدخان والغبار وسيارات محترقة وموتى وناس يحتضرون وأشلاء متناثرة وتساقطت مئات الآلاف من شظايا الزجاج التي انهمرت من المباني المجاورة.

كما ان حادثة اغتيال النائب العام المصري التي اسفرت عن سقوط عدد من الضحايا واحدثت اضرارا كبيرة بجانب حوادث مشابهة منها حادثة كنيسة ماري جرجس في مصر التي خلفت سقوط ضحايا.

ويتبين من حادثة حمدوك انه لا يوجد قتلي ولا اصابات جراء الحادث غير شرطي سقط من دراجته البخارية اما الحوادث الإرهابية عادة ما تقود الي سقوط ضحايا وقتلي ويستخدم الارهابيون قنابل انشطارية تكون بها شظايا لزيادة الاذي للمستهدف بينما حادثة حمدوك ظلت مجرد حادثة وصوت فرقعة كبيرة أحدثت دخان وصوت حيث انه عادة ما ينجم عن أي حدث إرهابي ضحايا ومصابين .

كما ان منهج العمليات الارهابية التي نفذها الإسلاميون في الإقليم لا يشبه طريقتهم في مثل هكذا حوادث مما يوضح ان طريقة وكيفية التنفيذ لا تشبه الجماعات الإسلامية .
ما حدث لحمدوك محاولة تقليد للعمليات الإرهابية وفشلت المحاولة ولماذا المحاولة ضد شخص محسوب علي الغرب ويدعم الأفكار والسياسية الغربية في السودان.

فيا تري من المستفيد من حادثة حمدوك؟ فاغلب الظن ان الحادثة تم تخطيطها من نفس الضحية فعادة يتضح ان تؤدي الاحداث الي ان كل القوى ستتوحد خلفه ليصبح بطل قومي وإظهار انه في الطريق الصحيح وان الحادثة كانت لاخراجه من هذا المسار الصحيح ، حيث بات واضحا من الضروري البحث عن مهدئات لتخفيف اوجاع المواطن في مواجهة أمور حياته المعيشية.

المهندس خالد الدقيل قال أن اغتيال حمدوك مسرحية القرض منها تلميعه لاعلان شىء قادم يحتاج الى زخم اعلامي و جماهيرى لتمريره و لابد من فعل شىء كبير يمهد لذلك حتى يتم تقبله وبلعه من قبل الشعب السودانى.

وأضاف أن الحكومة المؤقتة ليست منتخبة ولا تملك صلاحيات حكومة منتخبة و لا تمثل كل الشعب السودانى ولا يحق لها ان تتخذ قرارت حكومة منتخبة من الشعب فى انتخابات حرة وشفافة لذلك لجأت قحت الى هذا الاسلوب الخبيث لانها لا تملك شعبية حقيقية تعتقد ان هذا سوف يعطيها مبرر و حق لتمرير مخططها الخبيث، وزاد قائلا: “هذا سوف يكتب نهايتها و كنسها”.

وتسال الدقيل: هل يعقل شخص بدراجة نارية يطلق النار على موكب حمدوك ويهرب دون ان يطارد ويقبض عليه او يطلق عليه النار؟؟ .. “ده حنك النمل المابعضى” عملتوها ظاهرة احترموا عقول المجانيين قبل العقلاء.

وتعتبر الحادثة غريبة على مجتمعنا السوداني في التاريخ السياسي للبلاد من ناحية آن هناك سيولة أمنية واضحة في الشارع والمواطن تتزايد عليه حالة المعاناة اليومية بانعدام الخبز والوقود ربما تكون هناك جهات لديها مصلحة في إستغلال الظرف الاقتصادي الحانق بتنفيذ مخططات واجندة لتصفية حساباتها السياسية سواء كانت محلية أو دولية.

من ناحية أخرى الأمر لايعدو أن يكون مجرد جس نبض لاختبار الحالة الأمنية وخلق اضطراب في البلاد رغما عن ثقافة الاغتيال يراد منها جر البلاد والمواطنين إلى انزلاق دموي لايعرفه الشعب السوداني والذي تحرسه إرادته القوية نحو السلم والأمن والأمان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق