حوادث

العثور على “مسن” ملقي بقارعة الطريق وأسرة بسيطة تأويه بعد رفض الشرطة إستلامه

الخرطوم: سودان برس
وجد هذا المسن ويدعى (الفاضل أحمد طه مني) ملقى على الأرض بمنطقة الفتيحاب بامدرمان وعليه أثار ضرب على راسه، ولايستطيع المشي، وظل زاحفا إلى أن سخرالله له اسره وعدد من الجيران في الحي.

وتلقى المسن الرعاية من أسرة ضربت مثلا جميلا وعظيما في الإنسانية والشهامة، فالمروءة التي لمستها هذه الأسرة أعظم من اي كلمة تقال في حقهم.

هذه الأسرة البسيطة المتواضعة والتي يعمل رب أسرتها في الأعمال الحرة والدخل اليومي لم تتردد لحظة في إيواء هذا المسن ورعايته وتحمل اي مسؤولية يمكن أن تحدث في ظل الوضع الاقتصادى السئ.

رب الأسرة إبراهيم حكي أنه بعد أن وجد هذا المسن على قارعة الطريق وفي شارع منزلهم توجه به نحو قسم الشرطة بمربع 18حي النخيل فرفضوا استلامه، لم يتردد إبراهيم لحظة واحدة في ايواءه ورعايته فقاموا ياخذه إلى منزلهم المتواضع وتقديم كل الرعاية الممكنة.

كان الرجل منهك ومتعب، بدأ عليه فقدان الزاكرة فتارة يقول انه من الحوازمة ومرة يقول انه أتى من منطقة العزبة وان له ابن في ليبيا.. ويكرر كلمة الجمال كثيرا.

ذهب به إبراهيم وعدد من الجيران إلى المستشفى وتم اخذ كل الفحوصات اللازمة وذهبوا به إلى دار المسنين فطلَبوا منهم إجراء فحوصات لعدة أمراض(الكبد الوبائي، الإيدز، السل وغيرها)، بجانب التنسيق مع وزارة الرعاية الاجتماعية.

يقول إبراهيم أنهم في سبيل الوصول إلى المستشفى لإجراء هذه الفحوصات وجدوا الكثير من المطبات واغلاق الشوارع بسبب مواكب بالخرطوم، وحينما وصلوا وجدوا موظفي الوزارة غادر وا المكاتب، وتوجهوا به الى مستشفى إبراهيم مالك وتم إجراء جميع الفحوصات واظهرت كل النتائج خلو هذا الرجل من ا ي مرض.

وتم فحص الكورونا واظهرت النتيجة الأولية انها (سلبية).. يقول إبراهيم أن عدد من الناس حذروه أن يكون الرجل مصاب بكورونا فكان رده عليهم (و الله ما اتركه لو نقل العدوى لكل أفراد أسرتي).

تمت محاولة استنطاق الرجل والحديث معه لكنه كان في قمة التعب والإرهاق وقال اسمه بصعوبة بالغة (الفاضل أحمد طه مني).

نتمنى أن ينشر هذا البوست على أوسع نطاق حتى نجد احد من أفراد أسرته..

الخرطوم: هنادي عبداللطيف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى