آراء

م. عبدالعال مكين يكتب: الشعبي .. خطوة خطوة

المشهد السياسي الأن يحكي عن نفسه بصورة مختلفة خطابات وزيارات (بامبيو وأبي احمد) لوضع خارطة جديدة وفي ظل اضطرابات وفوضي يعيشها السودان البلد الذي يتمتع بخيرات عظيمة وخبرات لا حصر لها ما زال في مؤخرة الدول التي نالت استقلالها منذ الخمسينات.

الشعبي يصرح ويلوح بأن الطلاق الباين بين العسكر والمدنين غير واضح ولازال في(الجراب) بقية كلام .. الشعبي من خلال تناوله للاحداث اكد بان الحزب كبير و الكبير كبير و له من الأفكار والمبادرات ما يكفي لاصلاح حال البلد ولكن الإقصاء والتعنت سبب الكوارث كلها.

الشعبي يخطو بخطي ثابت تجاه القضايا رغم اعتقال قياداته الا انه يكابد المستحيل لأجل ااخراج قيادة الحزب من السجون وابطال المحاكم بالقانون وتجريم قحت بالوثيقة الدستورية وان تأكد ان المحاكم لا تعيق مسيرته.

الشعبي خطوة اخري .. معاش الناس اصبح الشغل الشاغل له وجرد الحساب يخرج للعلن لمحاسبة الحرية والتغيير والشعبي يقول قوله وينتظر الرد وردالفعل هل من علاج لمعاش الناس واصلاح ما افسدته الحرية والتغيير ؟؟؟ الا الطوفان.

الشعبي خطوتين للامام البرهان يهاجم قحت ويحاكم احزابها السياسية انها لا تفعل شئ الا المزيد من تعميق الجراح ولا تكترث الا لتوصيف كوادرها في المناصب العليا والمحاصصة وهي الطامة الكبري التي اقعدت الفترة الاولي ،ولغة البرهان واضحة وضوح الشمس في وسط النهار بان الحاضنة السياسية غير مؤهلة وربما يفكر الرجل في حاضنة ومبادرة جديدة.

الشعبي .. عبدالله حمدوك يغازل الجيش ويصفه بصمام الامان وهو رئيس لكل السودانين وتاسيس نظام لحكم السودان ووصف حمدوك حالهم باليائسين والتائهين والفاشلين في ظلمات الليل الذي ارخي سدوله وعدم مقدرتهم علي توفير ادني سبل الحياة للمواطن.

الشعبي شيطنة الاسلاميين وبهتهم بالفساد اضر بالفترة الانتقالية وبالاخص ما وجده الشعبي من صدود ومن نكران ذات .

الشعبي خطوة أولي: يعلن عن ميلاد جبهة عريضة من القوى الوطنية والاسلامية ضد التطبيع مع اسرائيل وتحجيم دورها في المنطقة وابعادها عن السودان .

الشعبي خطوة ثانية: ميلاد جبهة عريضة سياسية لمواجهة تفلتات الحرية والتغيير واجبارها للتعامل مع كل المكونات السياسية في السودان ووضع حد للفوضي التي تقوم بها. الشعبي ..يفعل ما يريد اذا اراد في الزمن المناسب بفقه السياسية فن الممكن.

في الختام الحرية والتغيير وحكومة حمدوك والبرهان عليهم جميعا ادارك الموقف الحرج الذي ادخلا فيه السودان من انهيار للعملة المحلية ومن تردي الاقتصاد ومن زيادة الاسعار والاضطرابات في عدد من الولايات بسبب تعيين الولاة المدنين والصراعات القبلية بين القبائل لايريد الشعب السوداني خطوة منكم لقدام الا الاصلاح في سبيل المحافظة علي لحمة الوطن ولايريد منكم خطوتين للوراء في سبيل الخراب بل افعلو ما يفعله المؤتمر الشعبي من امتصاص للنزاعات في الولايات وعلاجها بفقه كلكم لادم وادم من تراب.

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى