تغطيات

مفرح: التحدي يكمن في إدارة التنوع للتعايش السلمي بالسودان

الخرطوم: سودان برس
انعقد ملتقى التعايش السلمي بقاعة الصداقة اليوم الأحد، الذي تنظمه جماعة انصار السنة المحمدية، بحضور الأستاذ نصر الدين مفرح وزير الشؤون الدينية، ورعاية الدكتور عبد الكريم محمد عبد الكريم الرئيس العام للجماعة بالسودان، تحت شعار “بلد واحد متماسك”.

وأوضح وزير الشؤون الدينية الأستاذ نصر الدين مفرح، أن المقصد الأساسي بعد توحيد الله الخالص هو التعايش والتآخي، بغض النظر عن اللون واللغة والجنس، وهذا الاختلاف هو من آيات الله، والتحدي هو كيف يمكن أن ندير هذا التنوع.

وأشاد الوزير بجماعة أنصار السنة المحمدية، باعتبارها من الجماعات التي تفاعلت مع الوزارة في كل خطوة من خطوات بناء الوطن، لتؤكد أن الدين مفتاح السلم وأن همها علاج قضايا الإنسان عامة وصلاحه في المجتمع.

من جانبه أكد الدكتور محمد الأمين إسماعيل نائب رئيس الجماعة بالسودان، أن السودان عرف منذ القدم بأنه أرض سلام وتعايش، وأن رسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى التعايش والتآلف، مؤكدا على حرمة الدماء وأن الأمة الإسلامية أمرت بالاعتصام تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وأثنى رئيس اللجنة العليا للملتقى الأستاذ عبد المنعم صالح الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية على دور الإدارات الأهلية في حفظ تماسك المجتمع السوداني المتميز بقيمه وأخلاقه، موضحا أن الملتقى إسهام من الجماعة لإيقاف النزيف، ومؤكدا على استطاعة أهل السودان تجاوز هذه المحنة، مشيدا بالتجاوب الكبير الذي وجدته الجماعة من قيادات الإدارة الأهلية، معربا عن أمله في أن يقدم الجميع مصلحة البلاد على كل المصالح.

وقدم السلطان سعد بحر الدين سلطان دار المساليت كلمة، شكر فيها الجماعة على إقامة الملتقى ووزير الشؤون الدينية على مؤازرة الجهود، مؤكدا دور القيادة الأهلية في الفترة المقبلة، واعدا بأن تقوم هذه الإدارات بدورها كاملا في إرساء دعائم الأمن والاستقرار بالبلاد.

وألقى الأمير محمد نور الدائم أمير الكواهلة بولاية الخرطوم قصيدة تفاعل معها الحضور، داعيا فيها للوحدة والتوافق بالالتفاف حول الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى