تغطياتحوادثولايات

بالصور .. النيل يحاصر أكثر من 500 منزل بمنطقة الشقيلاب جنوب الخرطوم

الخرطوم: سودان برس
يحاصر النيل الابيض ادأكثر من 500 منزل في منطقة الشقيلاب (مودة)التي تقع جنوب لفة الكلاكله بنحو عشرة كيلومترات مع سقوط عشرات المنازل وأيلولة إعداد كبيرة للانهيار.

وأخلت عشرات الأسر منازلها وتسكن الان في المدارس وبعض المساجد، كما تمت استضافة للعديد من هذه الأسر في المناطق التي تبعد قليلا عن مناطق الخطر.

وقال مواطنون من المنطقة ان النيل اجتاح اكثر من خمسة كيلومترات خارج مجراه وغمر كل المزارع والمساكن، مضيفين أن ساكني هذه المنازل فقدوا كل ممتلكاتهم دون خسائر في الأرواح.

واشتكى المواطنون من غياب الدعم الحكومي وقلة الآليات وجوالات الخيش التي يتم بها دعم التروس، وتخوفوا من الوضع الصحي المتردي نتيجة للتدهور البيئي وبدء توالد وانتشار نواقل الأمراض ،اضافة لإنتشار الثعابين والحشرات الضارة.

تجدر الإشارة الى ان كل مناطق الشقيلاب المتاخمة للنيل الابيض (شارع واحد وجديد وسلك وقريبة)اجتاحتها الفيضانات بصورة غير مسبوقة.

وتشهد مناطق عديدة بالسودان فيضانات عارمة، بعد الارتفاع المتواصل لمناسيب النيل، فيما تعجز الحكومة عن توفير معينات الايواء والغذاء.

واطلقت عدة مناطق نداءات استغاثة لنجدة الأهالي وتقديم العون والإيواء بعد أن فقد الأهالي ممتلكاتهم بسبب الفيضانات.

وأعلن مجلس الأمن والدفاع فجر السبت، اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وإعلان حالة الطوارىء لمدة 3 أشهر وتشكيل لجنة عليا لدرء آثار الخريف.

وكان مجلس الوزراء الانتقالي أقر الجمعة، رفع توصية الي مجلس الأمن والدفاع بإعلان حالة الطوارئ لدرء آثار السيول والفيضانات.

وكشف مجلس الأمن والدفاع السودانى عن تأثر 16 ولاية من ولايات السودان، ووفاة 99 مواطناً، وإصابة 46 آخرين، وتضرر أكثر من نصف مليون نسمة، وانهيار كلي وجزئي لاكثر من 100 ألف منزل، من جراء السيول والفيضانات في السودان.

وأضاف أن معدلات الفيضانات والأمطار في السودان لهذا العام قد تجاوزت مناسيب العامين 1988 و 1946، لافتاً إلى توقعات باستمرار مؤشرات الارتفاع.

وقرر المجلس في الساعات الأولى من فجر السبت اعتبار البلاد “منطقة كوارث طبيعية” وإعلان حالة الطوارئ فى كافة أرجاء البلاد لمدة 3 أشهر.

وشكل مجلس الوزراء الجمعة، لجنة عليا برئاسة وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية وعضوية كل الوزارت والولايات والجهات ذات الاختصاص لتنسيق وتوظيف الموارد وتكامل الادوار المحلية والاقليمية والعالمية لدرء آثار الخريف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى