اقتصاد

حصار أمني وإعلامي .. “الدولار” في قبضة سلطتين

الخرطوم: سودان برس
بدأت السلطات الأمنية في تنفيذ مخرجات حالة الطوارئ الاقتصادية، وداهمت اليوم، عدداً من تجار العملة وألقت القبض على عدد كبير منهم.

وسجل الدولار ارتفاع جنوني في السوق الموازي مقابل الجنيه السوداني، وبلغ سعر الدولار في افتتاح معاملات أمس الخميس (270) جنيها، الريال السعودي (70) جنيها، الدرهم الإماراتي (72) جنيها.

وأطلق صحفيون، مبادرة لمقاطعة نشر وترويج الأخبار المتعلقة بالعملات الأجنبية في إطار الدور المنوط بالصحافة السودانية ومسؤوليتها تجاه الوطن والمواطن، وللحد من الحرب الاقتصادية غير المعلنة على الاقتصاد الوطني ومحاولات خنقه من قبل بعض المحسوبين على الوطن والنظام البائد.

وبدات السلطات الأمنية في وضع إجراءات مُحكمة، منها تشكيل غرفة لمتابعة التجار في وسائل التواصل الاجتماعي، وتتبع الهواتف عن طريق تكنولوجيا الـGPS، إلى جانب التنسيق مع وزارة الخارجبة والانتربول للقبض على تجار العملة بالخارج.

وعزا تجار في سوق النقد الأجنبي (لسودان برس) ، الإرتفاع الى الإقبال الكبير على شراء العملات مع شح المعروض.

وواصل الدولار في الارتفاع ، مع عدم وجود كوابح من قبل الحكومة وعدم مقدرتها بالسيطرة على سوق العملات واسعار السلع. وصاحب إرتفاع سعر العملات الأجنبية إرتفاع كبير في أسعار السلع بالسوق مع غياب تام لمراقبة الأسواق من قبل الحكومة.

وقدمت قيادات سياسية وأمنية تنويرا حول الجهود الحكومية لتجنب الانهيار الاقتصادي مع تزايد ارتفاع العملات وانهيار الجنيه السوداني مقابلها.

وأعلنت الحكومة تفعيل حالة الطواريء الاقتصادية وتكوين قوات مشتركة لحماية الاقتصاد السوداني. بالمقابل أصدر وزير العدل السوداني نصر الدين عبدالباري عددا من القرارات.

وشكلت وزارة العدل نيابات ومحاكم مختصة لضبط التعامل مع النقد الأجنبي وتجارة الذهب.

وقالت وزير المالية والتخطيط الاقتصادي المكلف د. هبة أحمد علي في تنوير صحفى الخميس إن الإجراءات تشمل قوانين رادعة لحماية الاقتصاد واعلان محاكم ونيابات للطوارئ.

وأكدت ان الحكومة لن تتوانى في ردع المتلاعبين وان ما تم اتخاذه لتأمين نجاح الخطة وحماية الاقتصاد.

واضافت أن ما يحدث من ارتفاع جنوني في سعر الدولار لم يكن بسبب تغييرات هيكلية في الاقتصاد وإنما هو عملية تخريب ممنهح للاقتصاد السوداني وخنق الحكومة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى