السودان

إتجاه للوحدة بين حركتي عبدالواحد نور والطاهر حجر

قادت مشاورات واجتماعات بين حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، إلى اتفاق للعمل معا سياسيا وعسكريا، ما اعتبر أنه بداية لإجراءات الوحدة بين الجانبين.

وأشار بيان مشترك للحركتين المتمردتين في دارفور ـ تلقته “سودان تربيون” يوم الإثنين، إلى اتصالات ومشاورات مكثفة جرت بين الحركتين، من دون الكشف عن مكان إنعقادها مع بث صور تظهر ما سمته بالاجتماعات المطولة في منطقة ميدانية.

وناقشت الاجتماعات مصير ومسار الدولة السودانية، أوضاع النازحين واللاجئين، قضايا الأسرى والمعتقلين، الأوضاع السياسية والظروف الاقتصادية القاسية.

وخلصت الاجتماعات، بحسب البيان المشترك، إلى تأكيد أن “عملية الوحدة الكاملة هي الخيار الأوحد في سبيل تحقيق تطلعات السودانيين، ووحدة المؤسستين هي الهدف الاستراتيجي وسيمضي فيها الطرفان حتى تحقيقه في كل الظروف”.

والتزم الطرفان بأن الدباجة الأساسية للوحدة هي “حركة/ جيش تحرير السودان” ومشروعها السياسي الرامي الى بناء دولة المواطنة المتساوية التي تقوم على مساواة المواطنين بغض النظر عن اختلاف أعراقهم وثقافاتهم ودياناتهم ونوعهم.

واتفقت الحركتان على العمل معا في: العمل الإعلامي، العمل الدبلوماسي، العمل السياسي، العمل الإنساني، العمل الجماهيري، اللعمل الطلابي والعمل العسكري.

ووقع عن تجمع قوى تحرير السودان مبارك بخيت أمين شؤون الرئاسة، رئيس اللجنة المكلفة وعن حركة/ جيش تحرير السودان يوسف أحمد يوسف رئيس هيئة الأركان رئيس اللجنة المكلفة.

وقال رئيس تجمع قوى تحرير السودان الطاهر حجر لـ “سودان تربيون” إن نتائج الاجتماعات بين الحركتين ليست تنسيقا “بل بداية إجراءات تحضير للوحدة من مناقشة الدستور ووقت قيام المؤتمر”.

وتابع حجر قائلا “إلى ذلك الحين يعمل الطرفان في المجالات المذكورة”.

وكان الطاهر حجر الذي أنشق عن حركة تحرير السودان في وقت سابق، قد رافق الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى الخرطوم في أكتوبر 2015، للمشاركة في انطلاقة مؤتمر الحوار الوطني بالخرطوم وعاد معه الى انجمينا عقب الجلسة الافتتاحية.

 

 

 

سودان برس+وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق