تغطيات

تشييع مهيب لحاكم دارفور الأسبق “دريج” بمسقط رأسه

زالنجي: سودان برس
شُيِّع، اليوم الاربعاء 30 سبتمبر2020، في موكب جنائزي مهيب جثمان الفقيد احمد ابراهيم علي دريج حاكم دارفور الأسبق، الذي توفي في دولة بتسوانا عن عمر يناهز ال 87 عاما، في مسقط رأسه بمنطقة كارقولا في ولاية وسط دارفور.

وتقدّم موكب التشييع والي ولاية وسط دارفور الدكتور اديب عبدالرحمن ووالي ولاية غرب دارفور الاستاذ محمد عبدالله الدومة وعدد من قيادات السياسية منهم الدمنقاوي دكتور التجاني سيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي والمهندس عبدالله علي مسار ورئيس غرفة النقل والشاحنات الثقيلة الاستاذ احمد ادريس ابوحليمة.

وحضر مراسم التشييع عدد من القيادات الأهلية والسياسية والعسكرية والأمنية، والمشائخ والوجهاء، ووفود من ولايات شمال وجنوب دارفور وغرب وشرق دارفور وجموع غفيرة من المواطنين، لم تشهدها مدينة زالنجي من قبل.

واقيمت صلاة الجنازة علي روح الفقيد في استاد مدينة زالنجي وتم تشييعه إلى مثواه الأخير في مقبرة بمسقط رأسه في منطقة كارقولا بولاية وسط دارفور.

وقال اديب أن حكومة وسط دارفور ستنشأ قرية نموذجية في منطقة كارقولا في مسقط رأس الراحل دريج إكراما له وأشار إلي أن دريج بمثل جمع أهل دارفور حيا جمعهم اليوم وهو ميتا بين يدي الله وقال إن هذه التظاهرة هي مدخل حقيقي لرتق النسيج الاجتماعي والتأم لحمة اهل الإقليم

وأشاد الدكتور اديب بمناقب الفقيد دريج وأدواره البطولية التي سطّرها في معركة الدفاع عن الوطن في مختلف الجبهات والميادين.في مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والانجاز

وقال إن عزاؤنا في أن الراحل دريج لقي ربه وهو يؤدي في واجبات وطنية عنوانها الدفاع عن حقوق الغلابة والمظلومين مات وهو متمسك بمبادئه ، ومن أجل أمن الوطن استقراره ومستقبل الأجيال القادمة.

ولفت اديب الي ان مشاركة الشباب في التشييع كانت كبيرة جدا كشفت مدي اهتمام الشباب بالتاريخ، مضيفا أن وهذا مؤشر كبير إلي أن الشباب.

وأثنى المشيّعون بتضحيات الراحل احمد ابراهيم دريج في سبيل نيل الحقوق وارساء دعائم الحرية والعدالة والمساواة بين أبناء الوطن.

وكان دريج من أوائل الأبطال الذين انتهجو درب النضال وسطّر خلاله أدواره الوطنية وأروع الملاحم البطولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى