آراء

القراية ام دق/ محمد عبدالماجد .. الدولة العميقة تكمن في (تفكيركم)!

(1)
] عندما تصل الامور الى ما وصلنا اليه ، وتتداخل الاشياء وتتشابك ، لا تجد إلّا ان تقول للجهة التى ادخلتنا الى ذلك النفق : (انتوا البفكر ليكم منو؟) او (من الذي يخطط لكم؟) – ونحن الآن نقول العبارة بكل الاشكال واللغات للحكومة الانتقالية وهي توردنا الى تلك (المهالك).
] الناس ديل – حمدوك وحميدتي ومدني عباس مدني وهبة وفيصل محمد صالح والبوشي البفكر ليهم منو؟.
] من الذي يخطط لهم؟.
] لو كان يفكر للحكومة الانتقالية ويخطط لها خصومها لما اوصلوها لهذا الدرك.
] في البدء كنا نظن تغلب (الدولة العميقة) على كل الامور في الدولة السودانية ، لكن اكتشفنا اخيراً ان (الدولة العميقة) تكمن في (الحكومة الانتقالية)… الدولة العميقة في تفكيركم وفي تخطيطكم في مدني وفيصل والبوشي.
] مدني عباس مدني لو كان (كوزاً) لما تمددت الصفوف في المخابز بهذه الصورة.
] ولو كان فيصل محمد صالح هو حسن اسماعيل لما تمكن اعلام النظام البائد من مفاصل الدولة الاعلامية بتلك الطريقة.
] ما تفعله ولاء البوشي الآن مع اتحاد كرة القدم السوداني اسوأ من كل الذي فعلوه وزراء الشباب والرياضة في فترة الانقاذ…هذه الوزيرة كل علاقتها بالرياضة انها شاركت في (وقفة) احتجاجية ضد النظام البائد.
] الحكومة الانتقالية الآن تتحدث بلسان (المؤتمر الوطني) – لا جديد حتى في خطابات فيصل محمد صالح وفي سفرياته وجلوسه – كل شيء كما هو ، لا جديد يذكر…الرجل يوشك ان يرفع (ما لدنيا قد عملنا).
(2)
] عندما ارتفع سعر الدولار في الاسواق وقارب من حاجز الـ(300) جنيه وادى ذلك الى ارتفاع (جنوني) في الاسعار هاجمنا النظام البائد وقياداته وقلنا ان الدولة (العميقة) تتحرك بخلايا اقتصادية (خبيثة) لشراء (الدولار) وجمعه مهما كلفها ذلك من ثمن.
] انظروا ماذا قال نائب مجلس السيادة حميدتي في حواره مع قناة سودانية 24 وهو في نشوة الاحتفال بتوقيع اتفاقية السلام.
] قال حمديتي، إن السودان يعبر عن خيبة أمله لعدم رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، على الرغم من تنفيذه كل الشروط المطلوبة من أمريكا، وأقر بشراء الحكومة الذهب لتوفير مبلغ 300 مليون، ما سبب ارتفاعاً كبيراً في قيمة الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الماضية. وأضاف “المجتمع الدولي دعم السودان بالكلام.
] وجب علينا ان نعتذر للدولة العميقة ان كانت الحكومة الانتقالية تقوم بذلك نيابة عنها.
] هل يعقل ان تتسبب الحكومة الانتقالية في ارتفاع سعر الدولار وتقوم بنفسها بشراء الدولار بدلاً من ان توفره.
] هذا شيء لا تفعله حتى (الدولة العميقة).
] لا يوجد تخبط وعشوائية اكثر من هذه الخطوات التى قامت بها الحكومة الانتقالية وتسببت في ارتفاع الاسعار بتلك الصورة الخيالية.
] حميدتي قال المجتمع الدولي دعم السودان بالكلام– ولكن الحكومة الانتقالية لا تدعم السودان حتى بالكلام.. انظروا للتصريحات التى يطلقها حميدتي والبرهان وقيادات (قحت) وبعض الوزراء كلها تصريحات محبطة وتقودنا الى الدمار والخراب.
] بل انهم ذهبوا ابعد من ذلك في وصولنا لهذا (الخراب)– كثير من القرارات قادتنا الى هذا الوضع– اخرها كان قيام الحكومة بشراء (الدولار) من الاسواق.
] هل يحكم السودان (خبراء) في الاقتصاد والسياسة ام (سماسرة) في تجارة العملة؟
] بربكم من هذا الذي يفكر لكم– لو منحتم (الطيب مصطفى) مثل هذه الفرصة لما فعل بكم هذا الذي فعلتوه بنا.
(3)
] اكبر اخطاء الحكومة الانتقالية انها اتت بمدني عباس مدني من ميدان الاعتصام وفضه ليكون وزيراً للصناعة والتجارة.
] لو تركتوه في موقعه كان يمكن ان ينفع السودان اكثر.
] فقد مدني عباس مدني (قميص) في ميدان الاعتصام وكسب (120) بدلة – هذه هي (التجارة) الوحيدة التى نجح فيها مدني عباس مدني!!
] مدني عباس مدني هل يعلم ان سعر الرغيفة (التجاري) اصبح بـ(25) جنيهاً – اتحدث عن (رغيفة) وليس (انبوبة غاز).
] هل يعلم مدني عباس مدني ان هناك اسراً قادرة وكبيرة ومتمكنة منذ اكثر من (5) ايام لم يدخل (الرغيف) لبيوتهم.
] هل يعلم مدني عباس مدني ان هناك موظفين اصبحوا يعودون الى منازلهم من غير (فطور) لأن المواصلات والمركبات العامة قضت على ما يملكونه من (مصاريف).
] العمال لا يتمكنون من الوصول الى مقار عملهم– (لأن الحكاية ما مغطية معاهم).
] سعر (السندوتش) في الاماكن الراقية (250) جنيهاً و (300) جنيه ويصل احياناً الى (400) جنيه و (600) جنيه ، وسعر (سندوتش الطعمية) خالي (طعمية) في الجامعات بـ (50) جنيهاً.
] ماذا سوف تفعل الاسر بعد فتح المدارس وهي لن تستطيع ان توفر لطلابها قروش المواصلات والفطور؟ – هذه اذا تمكنت ووفرت رسوم الدراسة.
] اذا كنتم لا تملكون حلولاً – يجب ان تغادروا مقاعدكم – لن يصبر الشعب اكثر من ذلك.
] هذه الاوضاع الاقتصادية خطر على الثورة المجيدة ويمكن ان تقوض النظام وتهز الاستقرار وتشيع الفوضى.
] انتم الآن اصبحت خطراً على الثورة وليس الدولة العميقة!!
] نقول ذلك خوفاً على الثورة وحفاظاً على حق الشهداء الذين قدموا حياتهم من اجلها.
(4)
] بغم /
] اخشى ان يكون الفرق بين النظام البائد والنظام الحالي فقط في (ربطة العنق).
] شيخ الامين يدعم (التطبيع) مع اسرائيل …وكيف يكون (التطبيع) مع اليهود خطراً ان لم يدعمه شيخ الامين؟
] اظن ان اليهود نفسهم سوف يرفضون (التطبيع) مع السودان اذا علموا ان شيخ الامين يدعو الى (التطبيع) معهم.. اليهود سوف يقولون عندنا (ظروف) تمنعنا من ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى