السودانتغطيات

الجاكومي : قحت سرقت ثورة الشباب والحكومة الإنتقالية فشلت

العدل والمساواة تحذر من التناول السلبي لقضايا السلام

بعد نجاح ثورة ديسمبر المجيدة ولد عدد من التحالفات فى السودان سياسية كانت ام مجتمعية كان يصب أغلبها فى كيف يحكم السودان, مما جعل تعدد المنابر والمفاوضات لاختلاف الرؤيا ولكن الهدف واحد, حتى على مستوى الإعلام تعسرميلاد نقابة حرة بالاتفاق.

وكان هنالك قطاع يرى أنه لابد من إستمرار  مساندة الشعب بعد خلعه للبشير لتردي الأوضاع واختار انشاء جمعية الصحافة الإلكترونية السودانية لتطوير القطاع وحلحلة قضاياه بالوقوف فى مسافة واحدة من الجميع وهذا ما أكده منبرها اليوم الذي استضاف عدد من قيادات الجبهة الثورية

فيما اكد محمد سيد احمد سرالختم “الجاكومي” القيادي بالجبهة الثورية أن أحد أهم أسباب سقوط النظام البائد هو الإعلام الافتراضي وأضاف أننا كنا نكرر حتى فى ظل حكومة المخلوع بأنه لابد من تغيير بشمل كل السودانيين.
واعتبر أن قحت سرقت الثورة من الرفقاء ولم تصنعها, كاشفا عن تواصلهم مع الإمام الصادق المهدي غير من مجريات موكب البرلمان إلى القصر وقال أن الإعلام الرسمي ظل حتى الآن يحارب السلام .
واتهم سيداحمد الحزب الشيوعي وحلفاء فيما يسمى قحت بمحاربة افاق سلام جوبا الموقع اخيرا وقال فى ندوة
بعنوان دور الإعلام الإلكتروني اليوم بمباني وكالة السودان للأنباء ” سونا” التى نظمتها جمعية الصحافة الإلكترونية, قال انهم لم ينجحوا فى فشلها لارادة المفاوضين فى احلال السلام, مضيفا أن الشعب لم يفوض قحت وأن الثورة ملك للشعب وهو من يحمي ثورته .
سرقة الثورة

واعتبر الجاكومي لجان المقاومة هم من صنعوا الثورة بمساندة الإعلام الالكتروني واردف قائلا الآن هم خارج الصورة, مبينا أن الدولة الآن تدار بنظام الشلليات, وذكر أن ماتم من تغطية اعلاميا فى عاصمة جنوب السودان جوبا لأيسر موضحا أنه التقى بناشطه ولم يلتقى بصحفيين من الذين يعملون بالوسط وتسأل كيف يغيب الصحفيين وتحتوى الحكومة الناشطين .
كما أعتبر نور الدين بابكر أمين الإعلام بحزب المؤتمر السوداني ان هنالك تباطؤ من الإعلام فى تغطية اتفاقية السلام, وأضاف أن هنالك ترصد باتفاقية السلام الموقع أخيرا بجوبا مطالبا الإعلام بتوضيح ذلك ومحاربة أعداء السلام .
بالمقابل قال نور الدائم طه مساعد الرئيس لشؤون الإعلام حركة تحرير السودان قيادة مناوي ان الإعلام الرسمي لعب دور كبير فى تأجيج الصراع ضد الشعب فى عهد النظام البائد, بينما كان دور الإعلام الإلكتروني فى دعم و صناعة الثورة المجيدة .
اعلام هادف
وجدد طه حوجة الدولة للإعلام الهادف المبشر بالسلام والمصحح لصناع السلام وإعادتهم للطريق اذا حادوا عن خدمة الشعب.
واقرت إحسان عبد العزيز القيادي بالحركة الشعبية جناع مالك عقار بدور الإعلام الالكتروني بعد الثورة فى تصحيح مفاهيم الشعب عن الجبهة الثورية والمناضلين على قرار ما وصفها اعلام المؤتمر الوطني .
وقالت أن كل من هاجم الاتفاق كان له أهداف شخصية ولا يعمل لصالح الشعب, بجانب أن ذلك محاربته تكون عبر اعلام حر مما يعني ان هنالك تحدي ينتظر المؤسسات الصحفية فى مقبل الأيام.
دور مناصرة السلام
وقال معتصم احمد صالح الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة أن الإعلام الإلكتروني هو من يصل معسكرات النازحين وهو من ساند الثورة لا الإعلام الرسمي بالدولة السودانية , محذرا من التناول السلبي لقضايا السلام باعتبار أن الإعلام هو السلطة الأولى لا الرابعة .
كما ناشد المؤسسات الإعلامية بالعمل على شرح اتفاقية السلام للمواطن بدلا من استهدافها بجانب استضافة متخصصين والتعمق فيما حوت من إيجابيات تخدم كل مناطق السودان لا أقاليم محددة كما اشيع عنها من المتربصين من فلول النظام المخلوع ومن سارقي الثورة .
وفى ذات السياق اعتبر الجاكومي أن الحكومة الانتقالية بكل مكوناتها فشلت فى محاكمة رموز النظام وفى تحقيق تحسن الوضع الاقتصادي وبناء وطن منتج يضمن كل حقوق المواطنين كما قامت الثورة من أجله بدماء الشباب .
ويذكر أن جمعية الصحافة الإلكترونية هي جسم تم انشاءه فى سبتمبر الماضي من قبل شاغلي القطاع ليعكس دور الإعلام الإلكتروني تجاه المجتمع فى توعيته وتنميته للمحافظة على مكتسبات الثورة بعد نجاح القطاع فى خدمة ونجاح ثورة ديسمبر المجيدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق