الاخبارالسودان

المؤتمر السوداني.. خطوة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، انتصاراً حقيقياً لإرادة شعبنا الظافر

بيان
حزب المؤتمر السوداني

بيان حول بدء إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والتطبيع مع إسرائيل

شرع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهار الأمس الجمعة ٢٣ اكتوبر ٢٠٢٠ في اجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب عبر اخطاره الرسمي للكونغرس الامريكي .. كما صدر بيان مشترك بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حوى اتفاقاً حول انهاء حالة العداء بين السودان وإسرائيل، وتطبيع العلاقة بينهما، وبناء شراكة بين الدول الثلاث تعمل على إدماج السودان في المجتمع الدولي وإنهاء حالة عزلته الدولية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتقليل أعباء ديونه، بما في ذلك الدفع بالمناقشات حول الإعفاء من الديون بما يتفق مع مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، كما التزمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالعمل مع شركائهما لدعم شعب السودان في تعزيز ديمقراطيته، وتحسين الأمن الغذائي ‏ومكافحة الإرهاب والتطرف، والإستفادة من إمكاناتهم الإقتصادية.

نحن في حزب المؤتمر السوداني نشيد بالتقدم الكبير الذي تسجله حكومة السودان الإنتقالية في ملف علاقاتنا الخارجية، و نرى ان خطوة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تعد انتصاراً حقيقياً لإرادة شعبنا الظافر، وتتويجاً لتضحياته العظيمة التي ظل يبذلها خلال منافحته للنظام البائد طوال ثلاثة عقود كاملة، خطوة تفتح الباب على مصراعيه لتحول إيجابي كبير فيما يتعلق بالإستثمار والبناء المؤسسي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتطور الزراعي والصناعي والمعدني، وسائر المجالات الأخرى التي يعزز تطويرها سبل العيش الكريم لكل السودانيات والسودانيين، شريطة العمل الجاد والمستمر في الإنتاج والإستفادة من مواردنا الداخلية، والشروع الفوري في موائمة الأنظمة الداخلية والقوانين الإستثمارية، لتواكب النقلة المتوقعة لتصبح جاذبة لرؤوس الأموال لاسيما الأجنبية منها، مع يقيننا التام بأن جني ثمار هذا الانجاز يتطلب الصبر والمثابرة، وعدم رفع سقوف الطموحات على المدى القصير .

كما نرحب ببداية الإتصالات مع إسرائيل وانهاء حالة العداء معها، الحدث الذي يتطلب من جميع بنات وابناء السودان الشرفاء إعادة تعريف علاقاتنا الخارجية لتقوم على قاعدة المصلحة الوطنية، وجعلها فوق كل اعتبار، وتغليبها على كل المصالح الأخرى. ونؤكد على أن التطبيع مع اسرائيل يجب أن يقوم على قاعدة التأمين الكامل على تنفيذ مقررات الأمم المتحدة وحفظ كافة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في قيام دولته المستقلة تأسيساً على مقترح حل الدولتين .. ونرى وجوب ان يجاز الاتفاق النهائي الناتج عن حصيلة التفاوض بين السودان واسرائيل، عبر مؤسسات السلطة الإنتقالية بما يحقق أكبر قدر من التوافق حول مصالح البلاد وشعبها.

عاش شعبنا حراً منتصراً

أمانة الإعلام
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى