اقتصاد

بعد رفع الدعم عن الوقود ارتفاع أسعار السلع بالأسواق

 

يرى كثير من المراقبين والمهتمين بعد اعلان الحكومة عن التكلفة الجديدة للتر الوقود وارتفاع اسعاره بهذه القفزة الكبيرة, وبما هو معلوم من ان الوقود يعتبر احد السلع الاستراتيجية ذات التأثير المباشر علي تكاليف مختلف السلع والخدمات الضرورية الاخرى فان العديد من المراقبين يقدرون مع هذه الزيادة ارتفاع الأسعار الحالية بصورة عامة مابين مرتين ونصف الي ثلاثة مرات!!؟ وكذلك الامر بالنسبة للمنتجات الزراعية ومدخلاتها .
مع قناعة الخبراء بان الحكومة اوصلت التضخم “نقطة اللاعودة” او الي الحد الذي لاتستطيع معه باي شكل من الاشكال ، اعادة الامور الي سابق عهدها او ارجاعها الي الوراء او معالجة ماهو حاصل من تدهور وانزلاق منحدر نحو الهاوية.
ويرون المؤشرات الاولية للقياس من خلال التحاليل والارقام والاحصاءات انها لاتبشر بخير ابدا في ارتفاع وتضاعف اسعار السلع الاستهلاكية والغذائية من خلال ارتباطها المتعلق فقط بارتفاع اسعار الوقود؟!! واليك أمثلة بوتيرة تزايد الاسعار (باكيت كيلو الدقيق من “150” ج سوف يرتفع الي قرابة ال”350″ج ، وكيلو السكر ايضا للمستهلك من “140”ج الي حوالي الي “300”ج ، ورطل الشاي سوف يصل الي حوالي ال”2000″ج وهكذا هو ازدياد وتيرة الاسعار وارتفاعها نتيجة لرفع الدعم عن الوقود فقط, اما رفع الدعم عن الدقيق فسوف يخلف اثارا كارثية ويزيد من تأزيم الاوضاع بصورة كبيرة .
ويرى الخبراء علي الرغم من اهمية رفع الدعم الا انه يصبح خطوة مفضلة في حال انتظام الاقتصاد الذي يعمل بتناغم كالساعة, اما في هذه الحال حال اوضاعنا الاقتصادية والمعيشية المتردية بالبلاد – هو ان الحكومة فقط قد دمرت الاقتصاد وتسعى لرفع الاسعار.
وذلك ماسوف تكون له عواقب وخيمة جدا علي معيشة المواطن وتلبية احتياجات اسرته الضرورية, وربما يعجز عن ذلك الكثيرون في ظل الدراسات الاممية التي تقول بان اغلب مواطني البلاد معرضون لخطر سوء التغذية ودخولهم خانة “تحت خط الفقر” اذن لماذا تسعى الحكومة لتجويع شعبها وزيادة معاناته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى