عيادة

أطباء : ينتقدون علاج المهدي بالخارج

 

انتقد أطباء الخطوة التي أقدم عليها حزب الأمة بموافقته علي سفر رئيسه الصادق المهدي للعلاج من فيروس كورونا بدولة الإمارات العربية المتحدة واعتبروا اعتراف صريح من أحد مكونات قوى الحرية والتغيير بانهيار النظام الصحي في السودان وفشله خلال عام كامل من استلام السلطة في تقديم خدمة صحية تليق بالمواطن السوداني الذي عانى طوال ٣٠ عاما.
وتساءل الأطباء عن الروح الوطنية التي كان يتحدث بها الصادق المهدي وهو يدافع عن الوطن والمواطن و عن الحقوق المهضومة كل ذلك ذهب هباء.
وقال عدد من الأطباء ان الوضع الصحي في البلاد مدمر بصورة كلية
وتساءلوا اين الدولارات والدعومات التي تم استلامها من الدول الشقيقة والصديقة ومن الامم المتحدة لمجابهة ومحاربة فيروس كورونا covid 19 التي وصلت أثناء الموجة الاولى للسودان حيث سمعنا عن قيام مراكز للعزل ومراكز للحجر الصحي في الولايات وكذلك بالمركز في الخرطوم تم انشاء عدد من من مراكز الحجر الصحي ومراكز العزل وكانت هناك تقارير يومية او شبه يومية تقوم بها وزارة الصحة في عهد وزيرها السابق دكتور اكرم علي التوم
ويرى الأطباء ان مجمل الاموال الهائلة التي تم الحصول عليها في عهد الوزير السابق و تم الاختلاف بين وزارة المالية ووزارة الصحة حول اموال الكرونا ولكن يبقى سؤال اين هي اجهزة التنفس التي تبرعت بها روسيا وعددها 40 جهاز تنفس اين ذهبت المساعدات واين اجهزة التنفس الصناعي واين هي الملابس الواقية لمكافحة فيروس كورونا
واشار قطاع واسع من الاطباء الي تدهور البيئات الصحية والطبية مقارنة بما تم في عهد النظام البائد من انشاء مستشفيات ومراكز علاجية ومراكز تشخيصية ومراكز طبية والان ارفف الصيدليات تنعدم بها ابسط مقومات الدواء (البندول) غير موجود ناهيك عن الادوية المنقذة للحياة،
فكيف سيعبر السودانيون الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى