سياسة

نسب لجان المقاومة والولايات في المجلس التشريعي الجديد

كشفت قوى الحرية والتغيير عن نسب لجان المقاومة والولايات في المجلس التشريعي وبحسب (التيار) قال عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير علي الريح السنهوري أن نسبة ولاية الخرطوم (١٨) مقعداً ولجان مقاومة الخرطوم (١٤) مقعداً بينما تحصل الولاية صاحبة أقل تعداد سكاني على (٤) مقاعد فقط.

ومؤخرا اتسعت حدة الخلافات بين قوى الحرية والتغيير ( قحت) ولجان مقاومة الخرطوم حول تشكيل المجلس التشريعي مما أدى الى انسحاب ممثلي لجان مقاومة الخرطوم من اجتماع التأم أمس بمقر لجنة ازالة التمكين مع قيادات قوى التغيير ضم مسؤول ملف المجلس التشريعي علي الريح السنهوري بـ(قحت)، وعضو اللجنة المركزية ابراهيم الشيخ والقياديان بالجبهة الثورية ياسر عرمان ، وأحمد تقد ، وهتف أعضاء لجان المقاومة عقب مغادرتهم قاعة الاجتماع (شهداءنا ماماتوا ، نتلاقى في الشارع ، اصحى ياترس ، يا أحزاب كفاية خراب ، الشوارع لا تخون ) وأكدوا أن الاجتماع لا يمثل الثوار أو رجال المقاومة ،ونفذوا وقفة احتجاجية أمام قاعة الاجتماع.

وقال العضو بمنسقية الخرطوم شمال عبد المنعم أبوالقاسم لـ(الجريدة) إن لجان المقاومة استمعت الى تنوير قدمته القيادات الثلاثة ، وبدأ ابراهيم الشيخ مداخلته بمهاجمة مبادرة تكوين المجلس التشريعي الثوري التي دعا اليها الشيخ أحمد الطيب زين العابدين ، ورأى أنه حاول استقراء رأي لجان المقاومة في تشكيل التشريعي.
وأشار ابوالقاسم الى أن السنهوري تحدث عن تاريخ المجالس التشريعية التي تكونت عقب الثورات السابقة ، وأوضح أن نصيب الولايات في التشريعي بحسب التعداد السكاني قدر بحد أدنى بأربعة مقاعد لمعظم الولايات وأكد أن التمثيل محدود لأن المجلس يتكون من 300 عضو منها 18 للخرطوم و14 للجان المقاومة ، وممثل واحد للولايات و ممثل واحد للجان المقاومة من الولايات مع المحافظة على نسبة 40 % من حصة النساء، ونقل عن السنهوري تأكيداته بأن المجلس لن يستطيع استيعاب كل الكتل بالساحة السياسية وانما سيتم تخصيص مقعد واحد لكل حزب (تمثيل رمزي) .

وذكر عبدالمنعم أن السنهوري أكد أن المجلس التشريعي الذي سيتم تشكيلة بعد انتهاء الفترة الانتقالية سيكون أدق تمثيلا وأقل رمزية للقوى المكونة له.
وأردف أما عرمان فقد دافع عن الجبهة الثورية ورفض الاتهامات التي وجهت لها وأكد أنهم جزء مؤسس بقوى التغيير ، وجدد تمسكهم باصلاحها ، ونقل عن عرمان ادراكهم بأن لجان المقاومة تريد أن تعمل كرقيب للاجهزة التنفيذية ، وتابع عرمان بحسب ابوالقاسم ( لو نالت لجان المقاومة فرصة المشاركة في القرارات الحكومية سيؤدي الى نجاح الحكومة فكلما اتسعت القاعدة الاجتماعية زادت فرص نجاح الثورة في الوصول لاهدافها ولفت الى أن عرمان أكد أنه استشف وجود عداء داخل لجان المقاومة تجاه لجنة الميدان بقوى الحرية والتغيير وذكر أن الاحزاب ناضلت لفترات طويلة ولابد من اعطائها حقها .

وفند ممثلوا الثوار مداخلات قادة التغيير والجبهة الثورية وشككوا في مصداقية أهداف قحت في المساواة بين الأحزاب ولجان المقاومة وحقهم في الحصول على التمثيل الذي يتواءم مع دورهم في الثورة ، وأردف ابوالقاسم قوى التغيير سلبت اصحاب الثورة الحقيقيين فرصتهم في الحصول على التمثيل الملائم .

وفي سياق متصل احتجت عدد من لجان مقاومة الخرطوم على دعوتها للاجتماع قبل يوم واحد واتهمت قوى التغيير بالسعي لاجهاض ماتبقى من الثورة وقالت في بيان لها إن الدعوة تمت قبل يوم واحد من الاجتماع ونوهت الى أن منهجها في التعامل مع قضايا الثورة الرجوع للقواعد والاستماع لاراء الثوار ، وأكدت استعدادها للدفاع عن مكتسبات الثورة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى