آراء

مهند الشيخ يكتب .. الشتاء والصيف الساخن مغادرةابوظبي المسرح الافريقي وحوض البحرالاحمر…

 

اخيرا وبجلوس جون بايدن ونائبته ذات الالتزام الصارم والعداء المستحكم لنتنياهو وتحالفها المدعوم من التيار اليهودي المتدين ستتوقف مغامرات التفحيط السياسي ومسرح العبث الدولي مابين سرت وعدن … وابرز مشاهد ختام المسرحية هو ابعاد المخرج الاماراتي ومساعده السعودي وأغلب الممثلين إن لم يكن كلهم من المشهد الافريقي والشرق أوسطي ككل … المعروف عن الرئيس الأمريكي الجديد وتياره السياسي وعرابه الرئيس الأسبق للولايات المتحده الامريكيه باراك أوباما هو اهتمامهم بالديمقراطية وصناعة التحالفات الاستراتيجية التي تؤمن ظهر انسان الولايات المتحده واقتصادها على برامج الرعايه وتنميه الصداقات والتحالفات القويه ذات المستقبل وتجنب الحروب والدماء والكلفه العسكريه العاليه لذا يحصدون دوما الاصوات الاخلاقيه ويحظون بدعم الأقليات العرقية والأديان المتنوعه والأغلبية الملونه في المجتمع الأمريكي … ويدفع الديمقراطيون دوما بصناعة محاضن توفر الاستقرار الدولي والاقتصادي بدون فواتير غير أخلاقية ويلاحظ أن أغلب الحروب الامريكية ينفذها الجمهوريون ويعالج آثارها الديمقراطيون حرب فيتنام حرب الخليج الاولي والثانيه حرب أفغانستان …. مماسبق تأثيره علي الخرطوم هو ضعف وانكماش ادوار الرياض وابوظبي والقاهره وتمدد وتوسع ادوار الدوحه والكويت وانقره وربما ومسقط وربما ضغط عنيف بعد اغسطس علي الخرطوم للذهاب لانتخابات مبكره .. تقليم اظافر لندن وبرلين وباريس كوبنهاجن وامستردام … ولا تنسي أن التنين في بكين ينتظر ويراقب ولها اي بيكين مصالح لن تسمح بتضررها في القارة السمراء…. خاصة أن هناك تحالف غير مكتوب بينها وبين الديمقراطيين لتبادل المصالح والتعايش بين اليوان والدولار لصالح انتعاش الاقتصاد العالمي الذي تتقاسمه شنغهاي و وديترويت ونيويورك … أما علي الصعيد الاقليمي فالصراع الاثيوبي الدائر حاليا لو تدخلت فيه أسمرا باي شكل فسيضطرب الإقليم بأسره فلن يتفرج التقراي وهم قوميه تبلغ ال٦٠ مليون نسمه علي اضعاف دورهم وسيدعمون المعارضه بأفضل وابشع ما يقلق مضاجع الرئيس اسياسي فيما تغلي وتفور ملامح غضب وسط عدد من اثنيات المنطقه بايدي تحالف تقوده أبوظبي مما يهدد بصراع إن لم يدركه العقلاء والحادبون سيتسرب اليه مايغذيه بالسلاح المسرب من الصراع الثلاثي بين مغلي واديس واسمرا ولن يتعالج قبل اغسطس القادم الا في حالة تدخل الخرطوم وانجمينا وكمبالا وجيبوتي بقياده موسيفيني والبرهان ودبي اكبر قاده الآن في القاره السمراء وكان يمكن أن يلعب المغدور البشير دورا مفصليا لعمق علاقاته بقدامي محاربي التقراي عبر مطرف صديق وعثمان السيد وقطبي المهدي وعدد من قدامي عارفي الشفره السياسيه الموجودة في اثيوبيا …. يبدو أننا مقبلون علي شتاء ساخن وصيف قاسي وتغيير مفصلي في اوزان اللاعبين والممثلين والممولين والمخرجين في عالم مابعد ترامب ونصيحتي ان معالجه داخلية قبل ام يفرض الديمقراطيون واقعا تخسر فيه جميع الأطراف المراهنة علي استمرار الوقع السابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى