آراء

استعلاء مدني واستنكار دور الصحافة

 

اخذت الردود الغاضبة التي قالها وزير التجارة والصناعة “مدني عباس مدني” في اجابته علي بعض الصحفيين في ندوة دار التجمع الاتحادي ، والتى يعتقد البعض انه ابدى من خلالها استهتارا وتعاليا علي الجميع بداية بالمواطنين حينما اشار الي عدم تقديمه استقالته استجابة الي راى مجموعة من المواطنين مما عكس فيها تعاليا علي الشعب لا يليق بثوري جاء الي سدة الحكم محمولا علي دمائهم واشلائهم وعذابات الثكالي والنساء الارامل ، ودموع امهات وآباء الشهداء وأهاليهم واقاربهم .

الذين لم يعرفوا الي الآن بعد العام والنصف من انتصار الثورة التي اجلسته وزيرا ان يأخذوا القصاص لدمائهم الذكية التي سفحوها قربانا لتغيير دون اي تميز او جدارة انفرد بها دونهم ام انساه المنصب انه كان احد هؤلاء من غمار الشعب .

اما عن الصحافة والصحفيين فحدث ولاحرج فقد قالها دون مواربة بصورة فجة في القول لايمكن ان يقوله اي عاقل بحيث استنكر ايضا علي الصحفيين ان يقدموا اليه نوعية محددة من الاسئلة لايجد من خلال وعيه سوى نظرية  المؤامرة التي تحاول اسقاط الحكومة التي يعني بها نفسه وكأنه يقول ” انا الدولة” في حالة من الماضوية لاسترجاع استفتاءات سدنة النظام المخلوع وسلوكهم  مما اثبت انه لا يحتمل حرية الصحافة باجاباته تلك ولم يتعامل مع الصحفيين وفقا لمفهوم حرية الصحافة وانما كان وعيه يختزن ضد ذلك المفهوم .
سيدي الوزير حينما يقدم الصحفي اسئلة غير منمقة حقيقية ومباشرة سرعان ما يرتبك من ليس هم كفاءة  فعلا ايها الزملاء نوعية هذه الاسئلة محرجة ومحرجة جدا ، خاصة بالنسبة لمثل هؤلاء الوزراء كم مني.
ولايخفى مايمثله ايمان الوزير “بنظرية المؤامرة”
ماتعكسه من “فوبيا السقوط” وخشية مبطنة في الخافية لاستيقانه مع نفسه بحقيقة ضعفه وفشله عن معالجة اي ملف من الملفات التي تولاها طوال فترة استوزاره الفاشلة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى