آراء

مهند الشيخ يكتب : جر الشوك علي مقصات الشراكة مع الجنرال

 

منذ مغادرة الثلاثي عمر زين العابدين وجلال الشيخ والطيب بابكر يتسابق المقربون والابواق والأصدقاء للحكومة في ردم وشتم شمس الدين الكباشي الجنرال والفريق أول وعضو المجلس السيادي والعسكري والشريك والحامي لهم متقاسما حسب الحاجه والظروف والطقس وعواصف الرياح مع الرئيس عبد الفتاح البرهان سهام الساقط والبذئ من صراخ الكلمات و
المكتوبة والمولولة علي قوارع الطرقات والاسافير … ورغم جر الشوك علي جلد الشراكه والنيران الصديقة لم يطلق شمس الدين علي جسد الشراكة رصاصة واحدة من بندقيته أو لسانه رغم القصف اليوماتي والكذب بالوقاحة وتوظيف الصبية استغلال بالوصل حد محاصرته وشتمه والنيل من هيبة المقام في الحتانة (وادعاء القبض عليه متلبسا)بجرم الاجتماع بالكيزان وهو في زيارة اجتماعية لمنزل الصحفي جمال عنقرة … وكان شراكة قحط والعسكر بعقد استرقاق يسلبهم حقوق حرية التواصل والتجول ويفرض عليهم الحماية والاحتضان عند الحاجة ….. والشاهد أن ضرار الشراكة اوصل المقربين بانتظام هجوم شرس ومكثف ومعد باحتراف القص لأن الرجل قام بمهمته ورفض ماتمخض عنه اتفاق دولة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع عبد العزيز الحلو تمريرا بالبصمة بصفته رئيس وفد الحكومة اولا ومن أبناء السودان ثانيا ومن ولاية جنوب كردفان ثالثا فيما لم يقاسي أو يتغبر زائرا اومتفقدا لجنوب كردفان أغلب من ينتظمون في صفوف الاكليلن والقابضين لدلاورات حملة التكسير و الرض النفسي للتمهيد لفرتقة وتكسير الجنرالات الشركاء ….. وبتحليل مبسط وتفكيك لكلمات مبتدر الحملة منعم سليمان سيلاحظ من يحلل اللغة المستخدمة في بقية المكتوب تكرار توظيف كلمات محددة وتوحيد المهاجمين لخط اعلامي موحد بضغط كثيف بلغ الاربعة الآلاف بوست وسبعين ألف تعليق تخرج من حسابات مبتورة الوجود ذات حدها الادني بين عشره أو العشرين والخمسين صديقا ووجودها الاسفيري لم يتعدي بين الشهرين أو الاسبوع وهي في جملتها ٩ الف وسبعمئة و خمسة وثلاثين حسابا في الفيس بوك مرابطة علي مدار الساعة في تكثيف الهجوم وإضافة البهارات اللغوية المتطابقة والمكرره في أغلب المداخلات … وينشط الهجوم لأقل هفوة وأبسط تصريح فيتم تدويره وبتره وتوظيفة بخمسه وعشرين قالبا تحريرا أبرزها الرسومات والكاركتير والسخرية والتوظيف الضمني بالقصص والفيديوهات المربوطه باحترافية تصوير ومونتاج عالية لاتتوفر للهواة التعبئة والشحن السالب ضد كباشي أو برهان وقليلا نائبه حميدتي … … مما يضع ويعزز فرضية أن من يقف خلف الحملة الحالية والهجوم علي رفض كباشي لفصل الدين عن الدولة يمتلك تمويلا سخيا ومعلومات تفصيلية ويعمل تحت مظلة حماية تحظي بعناية مراكز قوي متنفذة داخل الخرطوم وخارجها عبر لوجستيات واجهزه وفنيات ومحابر تحفر بغطاء الحركة والتنقل بحرية خلف أسوار معتمه في شارع الجامعة بعيدا عن تقاطعه مع شارع القصر …. استمرار جر الشوك علي جلد الشراكة القابل للتمزق في لحظه نفاد وانتهاء طاقة صبر أصحاب العلامات الحمراء عليه بعدما اكتمال مخزون الثبات الانفعالي والاحتمال … ويخطئ من يراهن علي تفريط العسكر بالاقدام علي مغامرة اخراج واحد منهم خارج مسرح الانتقالية بعدما ارتبط مصيرهم السياسي والتنفيذي والتاريخي بسياج مبني من فولاذ البقاء تحت اي تسويق أو ضغوط تمارسها المجموعات النافذة والمتنفذة فاغلبهم اي (العسكر) يمتلك معرفة أن الشراكة مع قوي الحرية والتغيير تهزها عواصف العواطف .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى