سياسة

هل يتيح خروج الشيوعي من قحت الفرصة للحاضة الجديدة ترتيب الأوضاع

 

بات واضحا ان خروج الحزب الشيوعي من قوى اعلان الحرية والتغيير واعلانه العمل على إسقاط الحكومة سيكون له ما بعده من تاثيرات على الأوضاع في البلاد وعلى العملية السلمية خاصة وأن الحزب قد أعلن رفضه اتفاق السلام والتطبيع ودخل في تحالفات جديدة مع حركات رافضة للسلام في مسعى لوجود الحماية المسلحة.
وراى مراقبون أن خروج الحزب الشيوعي من تحالف قوى الحرية والتغيير سيتيح الفرصة للحكومة وحاضنتها السياسية الجديدة من قوى الكفاح المسلح الممثلة في الجبهة الثورية لترتيب الأوضاع كونه كان يمثل خميرة عكننة.
وتوقع المحلل السياسي نورين عبد القفا ظهور حاضنة سياسية جديدة قوامها الجبهة الثورية الموقعة على اتفاق السلام بجوبا.
وقال إن اتفاق السلام يعتبر الأساس المتين لاستقرار السودان الأمر الذي يجعل من أطراف العملية السلمية العمود الفقري في إنجاح الفترة الانتقالية.
واضاف ان خروج الشيوعي من قحت سيمكن أيضآ أطراف العملية السياسية من ترتيب الأوضاع ووضع رؤية لإدارة الدولة وبالتالي ترتيب أوضاع المواطنين.
فيما حذر الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد قوى الكفاح المسلح وقحت من خطورة السعى للانفراد بالمشهد السياسي واستيعاب الدرس مهما كانت قوتها.
وتساءل هل ستفتح الجبهة الثورية افقها لاستيعاب وقبول الٱخر، وتستفيد من المٱلات التي قوضت قوى الحرية والتغيير وقادتها للفشل.
بينما عبر الناشط السياسي عباس رمزي عن تفاؤله بحضور قوى الكفاح المسلح الموقعة على السلام للبلاد يوم الأحد لتنفيذ بنوده وزيادة الدفع لعملية الاستقرار والسلام وفتح آفاق العمل والإنتاج ومعالجة تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمات.
وقال”نحن متفاؤلون بحضور الجبهة الثورية والتي ينتظر ان تزرع الفرحة في قلوب هذا الشعب الذي عانا والاستجابة لقضاياه والعمل على إيجاد حلول عاجلة لها بعيدا عن المحاصصات وذلك حتى لا تكون مع النظام البائد وقوى الحرية والتغيير و العاقل من يستفيد من دروس وعبر الآخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى