الاخبار

الخرطوم تستقبل صناع السلام

 

اليوم يصل صناع السلام من قيادات حركات الكفاح المسلح إلى الخرطوم عاصمة السودان ايزاناً بميلاد عهد جديد بعد مرور(45) يوما من توقيع اتفاقية السلام في مدينة جوبا بوساطة من دولة جنوب السودان.
ومن المنتظرأن يقول قيادات صناع السلام كلمات فاصلة وواضحة لكافة الشعب السوداني بان الحرب التي اشعلتها الحكومات السابقة انتهت إلى الأبد وان رايات السلام البيضاء التي رفعت اليوم لا تدنسها مرارات الاحزاب السياسية التي تلهث وراء السلطة من أجل مصالحها الحزبية وتتاجر بدماء الشهداء وترفض السلام لانها لم يتذوقوا مرارة الحرب اللعينة وتمارس الأقصاء باسم الحرية والسلام والعدالة.
يرى الخبراء ان الحزب الشيوعي بات تطارده لعنة الخروج من”قحت”ولعنة ايقاءات طبول السلام في كل فجر جديد بعد ان كشف نواياه المبطنة تجاه اتفاقية السلام واعلان تمرده ضد حكومة الفترة الانتقالية وتوقيع اتفاق مع حركات رافضة للسلام ويسعى من داخل الحكومة لتقويض السلام بكل الوسائل وتخريب الاقتصاد، لكن السلام سيحرق شياطين الحزب الشيوعي، لان الضامن هو من ينفذ مسارات السلام .
ويضيف الخبير في الدراسات الأستراتيجية دكتورمحمد تورشين ان تخبط الحزب الشيوعي ورفضه اتفاقية السلام هو آخر حلقات التآمر على الشعب السوداني لان بعد ثورة ديسمبر المجيدة ستأكل كراهية الحزب الشيوعي كما اكلت ثورة الأنقاذ ابناءها وانقسمت إلى جماعات وتمارس نفس سياسية النظام البائد من أجل السيطرة على السلطة بأي ثمن.
ويؤكد الخبير تورشين ان الحزب الشيوعي فقد لجان المقاومة وفقد الشارع ولا يستطيع تحريك مسيرات مليونية واصبح مصاب بالجزام السياسي ولا احد يقترب منه والجمهور بدأ يفر منه كما يفر المواطنين من كورونا فيروس ويحاول استقدام شباب الثورة لتحقيق مصالحة ولكن الثوار فهموا شعاراته وهتافاته ولا يتحمل المسؤولية الوطنية.
ويتوقع الخبير تورشين ان ينتحر الحزب الشيوعي ويدخل في مساجلات مع حركات الكفاح المسلح بعد تكوين الحكومة الأنتقالية ويحرك الشارع بالمظاهرات ويستغل وجوده داخل المجلس التشريعي الانتقالي لاحداث ضجيج في قبة البرلمان ولكن في نهاية المطاف سينطبق المثل الشعبي اصبر على الحسود فإن صبرك قاتله النار تأكل بعضها أن لم تجد من لا تأكله ، وسيموت من شدة الغيظ وسيحاول عمل انقلاب عسكرى ولكن سيفشل وسيتم حظر نشاطه من العمل السياسي بنص القانون ومعه بعض الاحزاب المناوية للسلام .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى