العالم

الكباشي : قضية فض الاعتصام ليست داخلية ولديها أبعاد دولية

 

اشار المحلل السياسي د. محمد ابراهيم الكباشي الي عملية ادخال طرف ثالث في التحقيق عن فض اعتصام القيادة العامة التي طالب به د. عبدالله حمدوك ب (التدخل الخارجي) للمساعدة في تحقيق فض الاعتصام ناتج عن جوانب لوجستية ، وقال الكباشي أن هذا الأمر ناتج عن عدة جوانب وامعانا للقانون في كل العمليات فإنه لمن الضروري اخذ الجانب المهم من حيث الادلة وكذلك التعامل معها.
ويرى الكباشي أن الاجهزة الشرطية متقدمة والمباحث الجنائية لديها اجهزة متقدمة ومتطورة في عملية فحص الجرائم ووصف ذلك بأنه غير مفيد ويفضي إلى إكساب صفةالمصداقية والثقة.
وأكد الكباشي الي ان هناك تشكيكا لاعمال اللجنة من قبل أسر الشهداء وأسر المفقودين المتضررين في فض اعتصام القيادة العامة هذا العامل المهم له دور كبير فى النتائج والإجراءات.
وأضاف الكباشي أن هناك بعد آخر وهو البعد الخارجي مقارنة بما يترتب عليه من إجراءات قانونية تنفيذ العقوبات ما يترتب عليها من إجراءات قانونية، بالإضافة إلى شعارات الثورة واعتبر الكباشي أن كل هذه مؤشرات ايجابيةللمجتمع الدولي فيما بتعلق بحقوق الإنسان، وقال الكباشي أن قضية فض الاعتصام ليست داخلية ولديها أبعاد دولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى