آراء

معاذ شنقراي يكتب…رحل الإمام ولكن .. !

 

التقيت به ذات يوم في منزله وأثناء حديثنا سألته.. هل ستترشح مره اخرى لرئاسة الجمهورية؟. رد لي ضاحكاً وقال أنا كنت مرشح سنة 66 وكان البرلمان محتج لأن عمري كان لا يتجاوز الثلاثين عاما والان عضوية حزب الامه ترفض رئاستي للحزب لأني كبير في العمر .. لو ترشحتا مره اخرى اخاف يتهموني بالخرف .. الان قد رحل وترك كل السودان متحسرا على فقده ، قد نعاه الجميع وكل فرد بحسب تعبيره .. فقد السودان الامام بأشياء كثيرة ، أولها فكره وحكمته ودبلوماسيته واخرها رمزيته التاريخيه .. كان الإمام قائدا ومفكراً ومرشداً ، ولكن ماذا بعد الامام؟ ..وماهو المعيار الذي يحدده الأمة لرئيس حزبه الجديد؟..
لا يُشبه الصادق المهدي الآخرين. ولذلك، يختلف المطلوب وذلك ما جعله مؤهل للقيادة.. إذن من الطبيعي أن يرى الحزب صورة مشابهة للصادق المهدي ، وهو أحد أبناءه ، الصديق المهدي اقرب مثالا.. لأن تركيبة الامه الطائفية غالبه على البعد السياسي للحزب.. ليس المراد هنا الانتقاص من حجم الحزب لكنها بعض التساؤلات في شكل الآلية المتبعة لترشيح رئيس حزب الامة، التي لم تتغيّر، منذ تأسيس الامة حتى اليوم. ومن ينبغي أن يُوَجّه إليه السؤال اليوم…

الي جنات الخلد الامام الصادق المهدي…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى