الاخبار

ابو المجد : وجود الدعم السريع في الشرق ساتر لمنع تدفق السلاح للسودان

 

امتدح خبراء جهود قوات الدعم السريع في ضبط أسلحة ثقيلة فى كسلا وتجنيب البلاد مخاطر جمة نظرا للظروف التي يعانيها شرق السودان في ظل تداعيات الحرب في إقليم التغراي والاطماع الإقليمية والدولية في المنطقة.
واستحسن مواطنون دور قوات الدعم السريع في ضبط السلاح في شرق السودان الذي يشهد تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتاثيراتها على حياة المواطنين، فضلاً عن الاطماع الدولية والاقليمية في المنطقة الي جانب تداعيات الحرب في إقليم التغراي.
ويتوقع مراقبون تدفق سلاح المقاتلين الاثيوبين الفارين من المعارك الذين عبر إعداد منهم الي شرق السودان.
وحذر خبراء امنيون في وقت سابق من خطورة الصراع في منطقة التغراي وتأثيراته السالبة على شرق السودان وخاصة تهريب السلاح وتهريب المواد البترولية والذرة وتجارة الأسلحة وتجارة البشر وانتشار الجريمة.
واشار الخبير الأمني الفريق حنفي عبدالله في هذا الخصوص الي أهمية منع تسلل المقاتلين باسلحتهم الي معسكرات اللجوء مما يشكل خطورة على الوضع الامني.
وأوضح الدكتور عثمان ابو المجد الخبير في فض النزاعات ان ضبط مدافع ومضادات للدبابات والغام لها انعكاس خطيرة علي الوضع الامني والاستقرار بالمنطقة محذرا من خطورة تدفق السلاح نتيجة الصراع الدائر في إثيوبيا بمنطقة إقليم التغراي المجاور لولاية كسلا الي داخل البلاد، ممتدحا يقظة الأجهزة الأمنية وخاصة قوات الدعم السريع التي ارسلت فريق بقيادة لواء للمنطقة لتفقد قوات الإسناد الموجودة على الحدود الأمر الذي يؤكد ان الدعم السريع كانت تتوقع عمليات تسريب للسلاح مشيدا بمتابعة الأجهزة الأمنية لتطورات الاحداث.
وكان قائد قوات الدعم السريع قطاع كسلا العقيد يحي محمد ادم قد كشف ان العملية تمت بعد متابعة استمرت فترة من الوقت.
ووجه رسالة إلى من أسماهم عملاء وخونة يعملون على بث الموت في الشعب السوداني بان الدعم السريع في كامل جاهزيتها ولن تسمح بالعبث بامن واستقرار البلاد.
ويثمن المراقبون أدوار قوات الدعم السريع في حماية البلاد وتوفير الأمن والأمان للمواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق