اقتصاد

حمدوك يقود حملة إعلامية لإبعاد انظار الشعب عن الوضع المأساوي

 

في الوقت الّذي يقود رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وقوى إعلان الحرية والتغيير حملة إعلامية مُمنهجة وبشكل مصطنع بشأن تكوين مجلس شركاء الفترة الإنتقالية لإبعاد انظار الشعب السوداني عن الأوضاع الماساوية وتدنئ الإنتاج وتدهورالحياة المعيشية في البلاد بشكل عام بسبب انخفاض شعبية حمدوك وقوى إعلان الحرية والتغيير.
ويرى المراقبون ان صراخ وعويل قوى إعلان الحرية والتغيير وحمدوك ليس من أجل الثورة وانما من أجل ان يكون رئيساً مناوباً لرئيس مجلس شركاء الفترة الانتقالية وليس عضواً حتي لايعطي ويكون المجلس وصياً على الأجهزة التنفيذية والتشريعية، وتمثيل المرأة والشباب بصورة عادلة.
في هذه الأثناء كشفت لجان المقاومة بولاية البحر الأحمر الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن بسبب انهيار منازلهم من جراء السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت الولاية خلال اليومين الماضيين وباتوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويشتكون لطوب الأرض حيثُ يحتاجون الى المواد الغذائية والادوية وخيم ومشمعات للمأوى
ودعا عضو لجان المقاومة بولاية البحر الأحمر هاشم آدم وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الوطنية بالتدخل لانقاذ حياة المواطنين من العطش بعد دفن آبار المياه بسبب السيول وتفشي الأمراض نتيجة تدهور صحة البيئة وانتشار الباعوض تحسباً لهطول امطار أخرى
ويؤكد الخبراء ان حكومة حمدوك بدلاً من معالجة الأزمة الاقتصادية وزيادة الانتاج والبحث عن الحلول للمشاكل اليومية يسابق الريح ويستمر في اللعبة السياسية ويلهي الناس بالمشاكسات والمكايدات السياسية وأجمع الخبراء إلى ان نظرة الناس لقوى إعلان الحرية والتغيير من خلال مسرحياتها سيئة الاخراج من الإقصاء وتكويش السلطة والبكاء على اللبن المسكوب بعد فقدان الشارع وشعبية الثورة لا تخدم المصالح العليا للبلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى