تغطيات

خبراء : إنجازات دقلو لاينكرها إلا مكابر

 

أكد عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين أن الانجازات التي حقهها الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع في كل الملفات التي أوكلت إليه بادية للعيان وللمتابعين وللخبراء ولاينكرها إلا مكابر أو صاحب غرض أو حقود مستنكرين الحملة الممنهجة التي أستهدفت الرجل بمجرد تعيينه في مجلس شركاء الفترة الانتقالية مبينين أنها تنم عن حقد وغرض بائن لنخب معروفة تريد أن تستأثر بالسلطة والثروة في السودان منذ الاستقلال وحتى الان لذلك هذه النخب حريصة على عدم صعود أي قيادات جديدة تمثل أجيال جديدة من خارج دائرتها ذات الفهم القاصر.
وإستعرض الدكتور عاصم مختار الخبير والمحلل السياسي إنجازات الفريق عبدالرحيم دقلو في تنفيذ التغيير الذي إنحازت فيه المنظومة العسكرية والامنية للثورة السودانية موضحاً المهام الامنية والعسكرية التي إطلع بها عبدالرحيم مشدداً على أن الحرص العسكري والامني على عدم إفشاء هذه الادوار للرأي العام يحتم بقائها طي الكتمان وهذا تقليد عسكري معروف مبيناً أنه رغم كل ذلك تنازل عبدالرحيم عن عضوية المجلس العسكري الانتقالي طواعية لاعطاء الفرصة لشمولية أكثر للمجلس وان يضم شخصيات عسكرية تعطي المجلس تمثيل أكبر للمنظومة العسكرية والامنية والشرطية وتجعله أكثر تماسكاً فكان عبدالرحيم خارج دائرة الاضواء.
وقال مختار أن الفريق عبدالرحيم نجح في كل الملفات الامنية الحساسة التي تم تكليفه بها من القيادة العامة للقوات المسلحة لاسيما ملفات النزاعات القبلية التي تفجرت في دارفور عقب الثورة فكان كالاطفائي الذي لايكاد يتمكن من إطفاء حريق حتى يستنفر لاطفاء حريق أخر فلم يتأخر وكان عند حسن الظن به عندما كلفته القيادة العسكرية بذلك.
وأضاف الدكتور عاصم مختار أنه ليس بغريب ضم رجل بمثل الخبرات التراكمية لعبدالرحيم دقلو لمجلس شركاء الفترة الانتقالية مؤكداً أن هناك نخب سياسية ذات إمتيازات تاريخية في حكم السودان واحزاب وسياسيين تعودوا الهيمنة والسيطرة على حكم السودان منذ الاستقلال باتوا يشعرون بالتهديد لبروز قيادات من طينة عبدالرحيم دقلو لذلك قادوا حملات مسعورة على كل شركاء السلام وقيادات الدعم السريع وكافة القيادات الدارفورية حتى لايشاركوهم السلطة والثروة ويستأثروا بها وحدهم مشدداً على أن قطار الشعب السوداني وإرادة السلام فاتت هؤلاء وتركتهم خلفها.
وعلى صعيد متصل أبان الدكتور أسامة سعيد الخبير الاستراتيجي أن دعاوي عبدالرحيم دقلو تم تقديمه لعضوية مجلس شركاء الفترة الانتقالية لانه شقيق الفريق أول محمد حمدان دقلو دعاوي غبية مقارناً بين تأثير أشقاء الرئيس السابق عمر البشير وأبناء وأشقاء الوزراء والمسئولين في الدولة طيلة الثلاثون عاماً الماضية من حكم النظام وأشقاء حميدتي مشدداً على أن أشقاء الرئيس السابق كانوا يتدخلون في تعيين الوزراء وعزلهم ويتدخلون في تفاصيل الحياة الاقتصادية والاستثمارية اليومية وفي سير دولاب عمل الدولة وتعيين مدراء المؤسسات والهيئات الحكومية العامة بينما لايعلم أي شاب أو شابة من أبناء الشعب السوداني إسم أي شقيق أو قريب من أقرباء الفريق أول محمد حمدان دقلو مؤكداً ان الاعلام والمواقع الالكترونية السودانية والاقليمية والدولية لم تقوم بإيراد أو نشر أي أخبار عن تدخل أشقاء حميدتي في الشأن العام السوداني ولو حدث ذلك بالفعل لسارعت أجهزة الاعلام المختلفة والمغرضين بنشر مثل هذه الاخبار منوهاً إلى أنه حتى الان لم يثبت عن الفريق أول محمد حمدان دقلو أنه تدخل في أي تعيينات حكومية للوزراء أو المسئولين في الدولة وقوى الحرية والتغيير وقياداتها يشهدون على ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى