السودان

وزير التربية والتعليم يحذر من أي تمديد محتمل لاجازات المدارس

 

حذر وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الأمين التوم من آثار سالبة محتملة لإي اجازات اضافية للمدارس في هذا العام بدواعي انتشار جائحة كورونا وأشار الى أن تسرب الطلاب وعزوفهم عن الدراسة وتوجههم صوب مناطق الذهب والأعمال الهامشية الى جانب اقدام الكثير من الأسر على تزويج الفتيات القاصرات.
وأبلغ الوزير مجلس الوزراء على ضرورة عدم التمديد لإجازات المدارس.
ويبدو أن الوزير استشعر اقدام الحكومة على تمديد جديد في إجازات المدارس بدعاوى انتشار مجتمعي لكورونا ولذلك سارع بتمسك بصرورة استئناف العام الدراسي .
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لفتح المدارس مع اتخاذ التحوطات اللازمة التي تمنع تعريض حياة الطلاب الى الخطر من بينها تقليص طاقة المدارس لنسبة ٥٠٪ من خلال التناوب بين الفصول الدراسية.
وأقر الوزير في تصريح صحفي بصعوبات عدة تواجه العام الدراسي ووصفه بأنه يمثل عام التحدي للعملية التعليمية نسبة للظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعانيها البلاد من أزمة المواصلات وأزمة الخبز والغلاء الفاحش للمعيشة مؤكدا بالقول ” نحن مستعدون لفتح المدارس اذا أكدت السلطات الصحية أن الوضع آمن ولن نعرض الطلاب للخطر لحرصنا على سلامتهم “.
ويبدو أن الحكومة تخشى من أن يكون الطلاب فصيل متقدم لأي تظاهرات احتجاجية بجانب عدم مقدرتها على توفير الوجبات التي التزمت بها في ظل انعدام الخبز علاوة على فشلها في توفير التمويل اللازم للكتاب المدرسي.
وعلى صعيد متصل شكا عدد من أولياء الأمور من عدم قدرتهم على تحمل متطلبات الدراسة في ظل الارتفاع الكبير لنسبة التضخم ومضاعفة تكاليف المعيشة و المواصلات والاحتياجات الدراسية الأخرى وأشاروا الى أن بعض الأسر لديها أكثر من طالب فكيف لهذه الأسر أن تواجه تلك الظروف القاهرة وتوفق ما بين توفير العيش لأبنائها وأن تفي بمتطلباتهم الدراسية في آن واحد؟
ويرى الخبراء أن وزارة المالية مشغولة بالمعالجات الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطن وتريد أن توفر متطلبات الحياة الضرورية من الدقيق والخبز فكيف لها أن تقوم بطباعة ملايين من الكتب في ظل شح الامكانات الى جانب حلحلة المشكلات المرتبطة بالكهرباء والبيئة المدرسية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى