السودان

رغم تدشين المخابز المصرية.. استمرار صفوف الخبز

 

في الوقت الذي بدأت فيه المخابز المصرية التي أستوردتها حكومة حمدوك من مصر للعمل كبديل للمخابز السودانية لتعمل بكفاءة وسد عجز الخبز الا أن الطوابير والصفوف ما تزال باقية الى يومنا هذا ، بل في ازدياد مستمر، الأمر الذي أثار مخاوف لدى المواطنين في ان ذلك سيؤدي الى أزمة اكبر للخبز بالبلاد.
وكان وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني ووزير وزارة التموين والتجارة المصري على السيد علي المصيلحي ووالي ولاية الخرطوم أيمن خالد نمر قد دشنوا الأسبوع الماضي مخابز وادي النيل لتطوير صناعة الخبز والتى تنتج مليون ونصف المليون رغيفة في اليوم
وأكد وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني إهتمام وزارته بتطوير صناعة الخبز بجانب توفيق ومعالجة معوقات المطاحن وتوفير الدقيق مشيدا بالدور الكبير الذي قامت به الحكومة المصرية للشعب السوداني في توفير مخابز لإنتاج وتطوير صناعة الخبز وتدريب عمال وفنيي المخابز مشيدا بمتانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الصديقين المصري والسوداني في كل مايخدم مصلحة الشعبين.
من جانبه أكد وزير التموين والتجارة المصري على السيد علي المصيلحي متانة التعاون والعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين معبرا عن فخره بين زملائه من الحكومة الانتقالية السودانية والذي يثبت أهمية الترابط والتكامل بين البلدين وان هذه المخابز تعتبر صرخا شامخا لحل مشكلة ندرة الخبز بالسودان ويعتبر خطوة في مشوار تحقيق الأمن الغذائي للشعبين.
وبرأي الخبراء والمراقبون أن أزمة الخبز لا تكمن في عدد المخابز أو انتشارها على نحو ما تدعي وزارة مدني عباس مدني وإنما الأزمة تكمن في وفرة الدقيق الذي فشلت وزارة المالية في تغطية عجزها ولذلك يشاهد الطوابير بصورة كبيرة ومستمرة في الأفران وبالتالي يرى الخبراء أنه يستلزم حل ذلك بتوفير كميات الدقيق في عدد من المخابز مع ضرورة توفير آلية للتوزيع بشكل متوازن تشمل جميع أنحاء العاصمة وليس كما يتم بصورته الآن، مشيرا الى تمركز انتاج مجمع المخابز يلزمه الية للتوزيع لتخفيف الازمة وهذا ما لم تلتفت اليه وزارة التجارة والصناعة بجانب مخاوف تاثير هذه المخابز على (الكوتات) التى توزع على المخابز وبالفعل ظهر ذلك جليلا في عودة الصفوف، حيث الازمة تكمن الدقيق وليس عدد المخابز وانتشارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى