السودان

سياسي : تصريحات أديب حول مجلس الشركاء والثورة إعترافات بإنشقاق التيار اليساري

 

أكد الخبير والمحلل السياسي د. أحمد حسن أن تصريحات الدكتور نبيل أديب رئيس لجنة التحقيق في أحداث فض الاعتصام والقانوني المعروف بأن مجلس شركاء الفترة الانتقالية لايتعارض مع نصوص الوثيقة الدستورية وان ثورة ديسمبر هي ليست ثورة وإنما حركة إحتجاجات عريضة ساهم إنحياز المؤسسة العسكرية لها في نجاح التغيير إعتراف بما ظلت تنكره قوى الحرية والتغيير وتيار اليسار العريض بأدوار المؤسسة العسكرية السودانية في نجاح التغيير وتحقيق السلام في السودان وإستقرار الفترة الانتقالية مبيناً أن هذه التصريحات لاديب كقانوني قدمه وأقترحه اليسار لرئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك الذي أصدر قراراً ثورياً بتعيينه رئيساً للجنة التحقيق في أحداث فض تؤكد حدوث إنشقاق عريض في تيار اليسار.
وقال حسن أن تصريحات أديب تؤكد إيضاً إنحسار تأثير الحزب الشيوعي على الساحة السياسية السودانية مبينا أن هناك غشاوة متعمدة وضعتها بعض القوى السياسية المعروفة على عيون وفكر رجال السياسة والقانون وشباب الثورة لرفض الاعتراف بأدوار المكون العسكري في الانحياز للثوار وتأمين الفترة الانتقالية وتحصينها وقيادة مفاوضات السلام في جوبا حتى كللت بإتفاق سلام عريض ضم كبريات حركات الكفاح المسلح موضحاً أن هذه القوى السياسية ترفض حتى الان الوقوف خلف القوات المسلحة التي تقود معارك وطنية مخلصة لاستعادة السيطرة على كامل الاراضي السودانية في الفشقة التي أحتلت من الجيش والمليشيات الاثيوبية.
واضاف حسن أن تصريحات أديب الايجابية عن مجلس شركاء الفترة الانتقالية بتوافقه وإنسجامه مع الوثيقة الدستورية فيها دعم كبير لاتفاق السلام وهزيمة ساحقة لاطروحات الشيوعي الشاذة برفض الاتفاق والمجلس خاصة وان أديب قانوني له وزنه على الساحة القانونية السودانية وظل يقدم الدعم القانوني لكل الذين عانوا من إنتهاك حقوقهم القانونية إبان النظام السابق وحتى الان منوهاً إلى ان إتفاق السلام حظي بدعم كبير من رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي عندما خاطب قمة الايقاد المنعقدة هذه الايام بجيبوتي والتي أكد فيها أن السودان يمر بتحولات إيجابية نحوتحقيق السلام والامن والاستقرار في أعقاب توقيع إتفاق السلام الاخير في جوبا.
وزاد حسن بالقول أن جهود الفريق أول محمد حمدان دقلو في ملف السلام أصبحت محل إعجاب وتقدير من القادة الافارقة وأصبحت تحظى بدعم كبير إقليميا ودوليا مشيراً إلى أن الساحة السياسية السودانية الان وبفضل هذه الجهود الوطنية المخلصة أصبحت مهيأة لقبول الاخر والمضي نحو وطن يسع الجميع مشدداً على أن إتفاق السلام الاخير يمهد ويعبد الطريق أمام خروج قوات اليوناميد من دارفور على أن تتولى القوات المشتركة التي ستؤسس بموجب الاتفاق حفظ الامن والسلام والاستقرار في دارفور مؤكداً أن قيادة اليوناميد أكدت في أحدث تصريحاتها أن خروجها يأتي بعد إيمانها المطلق بأن إتفاق السلام سيسهم إيجاباً في الحفاظ على السلام والامن والاستقرار في دارفور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى