السودان

سياسي : قرار خروج (يوناميد) من دارفور نتاج تحسن الأوضاع بالاقليم

 

في تطور غير مسبوق صوت مجلس الأمن وبإجماع أعضائه على قرار بخروج بعثة اليوناميد من دارفور نهائياً إبتداءاً من يوم31 ديسمبر 2020م الجاري على أن تتحمّل الحكومة الانتقالية مسؤولية حماية المدنيين والنازحين وإستباب الأمن بإقليم دارفور غربي السودان.
وبرأى خبراء ومختصون في الشأن السياسي السوداني والعلاقات الدولية بانّ خروج البعثة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي دليل عافية وتعافي وعودة الحياة الطبيعية في إقليم دارفور غربي السودان الي طبيعتها .
ويرى الدكتور عبدالله محمد عبدالكريم المحلل السياسي والخبير في فض النزاعات بانّ إتخاذ مجلس الأمن الدولي لقرار الخروج الآمن للبعثة المشتركة يوضح بأنّ الأوضاع على الأرض تحسنت تماماً ولو لم تتحسن لما إتخذ مجلس الأمني الدولي قراراً بالإجماع للخروج الآمن للبعثة المشتركة في نهاية شهر ديسمبر الجاري وسيكون الخروج بالتدرج حتى تخرج آخر قوة من البعثة المشتركة في يوم 30 يونيو المقبل 2021م
وتداولت وكالات الأنباء العالمية والصحف قرار مجلس الأمن الدولي الذي إتخذه وبالإجماع على إنتهاء التفويض الممنوح للبعثة الدولية المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والتي شُكلت بقرار رقم (1769) الصادر من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وعُرفت البعثة المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان (باليوناميد) وتعتبر قوات حفظ السلام هذه أكبر بعثة في العالم .
وذكر الموقع الرسمي التابع لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأنّ مهمة البعثة ستنتهي مهمتها يوم 31 ديسمبر الجاري بعد مهمة دامت لأكثر من 15 عشرة عاماً من بدء العملية بقرار من مجلس الأمن الدولي الذي إحيل له الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة وقتذاك وفقاً للقرار المذكور أعلاه.
فقد وافق مجلس الأمن الدولي بكامل عضويته ال (15) على قرار ينهي التفويض الممنوح للبعثة في نهاية 31 ديسمبر الجاري ويضع إطاراً زمنياً مدته ستة أشهر للخروج التدريجي من السودان بحيث يتم إكتمال إنسحابها الكلي بحلول 30 يونيو المقبل 2021م وبحسب الموقع الإلكتروني لمهام حفظ السلام التابع للأمم المتحدة يؤكد وجود حوالي (4000) الف جندياً و(480) مستشاراً للشرطة و(1631) الف شرطياً و(483) موظفاً مدنياً دولياً و( 945) موظفاً مدنياً محلياً حالياً.
إنّ إنسحاب قوات حفظ السلام(اليوناميد) من إقليم دارفور يؤكد أنّ الأوضاع الأمنية أصبحت مستقرة بفضل الجهود المبذولة من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في السودان وستحل قوات الدعم السريع محل هذه القوات لحماية المدنيين وحفظ الأمن والمحافظة على موسم الحصاد حتى يحصد المزارعين إنتاجهم الزراعي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى