الاخبار

جولة التفاوض السودانية الإثيوبية حول ترسيم الحدود

 

أثار فشل لجنة الحدود بين السودان وإثيوبيا التي عقدت بالخرطوم في التوصل لاتفاق لترسيم الحدود بين البلدين، مخاوف العديد من الأطراف والجهات من التصعيد العسكري بين السودان وإثيوبيا.
ويعكس فشل جولة التفاوض عدم جدية الوفد الأثيوبي الذي دخل جولة التفاوض مراهنا على كسب مزيد من الوقت والعمل على إيقاف تقدم الجيش السوداني ومنعه من استعادة الأراضي التي تسيطر عليها إثيوبيا
واقترح رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد خلال لقائه بحمدوك في جيبوتي على هامش أعمال قمة الايقاد الأخيرة، إرسال نائبه على رأس وفد اثيوبي للسودان للجلوس مع الجانب السوداني لمناقشة أمر موضوع الحدود.
وكان ابي احمد يهدف من وراء فكرة اجتماعات لجنة ترسيم الحدود الي وقف تقدم الجيش السوداني َ ومنعه من إستعادة الأراضي السودانية. وعندما رأى ابي احمد ضعف حمدوك ارسل وفده للخرطوم لاقتلاع مزيد من الأراضي السودانية متكئا على خدمات منتظرة من رفاقه في الخرطوم الذين ظن بتوسطه ابان اعتصام القيادة ان يقدموا له هذه الأراضي الزراعية الخصبة.
بينما قال وزير الثقافة والاعلام الاستاذ فيصل محمد صالح ” يمكن أن نتفاوض مع الاثيوبين في إمكانية استغلالهم للأراضي السودانية للزراعة.
وعزا الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد فشل المفاوضات بشأن الحدود مع الجانب الاثيوبي الي عدم رغبة الطرف الاثيوبي في التوصل إلى حل للمسالة والي رغبته الكبيرة في تقنين احتلال الأراضي السودانية وتبعيتها لاثيوبيا عبر انشطة المليشيات الاثيوبية المدعومة.
وقال إن فشل جولة التفاوض يعود إلى رفض
نائب رئيس الوزراء الاثيوبي رئيس الوفد الإقرار بمسالة تبعية الاراضي السودانية بموجب الاتفاقيات بين البلدين فى العام ١٩٠٢ واضاف قائلاً “والآن يريد الجانب الاثيوبي التراجع عن أحقية وملكية وتبعية هذه الأراضي للسودان باعتبار ان قومية الامهرا تريد أن تستفيد من مساندتها للحكومة الفدرالية باثيوبيا في حربها ضد إقليم التغراي لتضمن لنفسها فرض سياسة الأمر الواقع على منطقة الفشقة
والسيطرة على أراضي السودان.
ونشرت وسائل اعلام إثيوبية مطالبة السودان بأن يتراجع جيشه الي ما قبل ٢٠ ديسمبر بما يعني إعادة الأمور إلى ماكانت عليه من احتلال قبل هذه الفترة والعودة لاقتلاع مزيد من الأراضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى