اقتصاد

الناير : يحمل الحكومة مسؤولية تراجع الصادر

 

في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية وتدني الأوضاع المعيشية تظهر كارثة اقتصادية جديدة بسبب تراجع الصادرات السودانية الذي أحدث عجزاً في الميزان التجاري وصل نسبة (29٪) ، وقد شهدت الآونة الأخيرة تراجع كبير للصادرات بالإضافة إلى قلة الاستهلاك العالمي في الطلب وهبوط حاد في قيمة الصادرات السودانية،والشاهد في الأمر أن حكومة حمدوك غير آبه بما يحدث من تدني للاوضاع الاقتصادي وان الاقتصاد السوداني بات يتهاوى ولا يوجد له بصيص أو بارقة امل للخروج من هذا النفق المظلم الذي نتج عن سياسات واخفاقات حمدوك ووزرائه.
وأشار مراقبون إلى أن تكدس البواخر بميناء بورتسودان سببا رئيسيا في تراجع الصادر السوداني نتيجة لعقم الإجراءات المتابعة في الشحن والتفريغ مما يعكس إخفاقات سياسية وزارة التجارة ووزيرها في التعامل مع الوارد والصادر، وتساءل مراقبون هل الشركات العملاقة المستثمرة التي نطالع أخبارها بإمكانها مل خزينة الدولة وهل لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودخول السودان في الشبكة العالمية وإتاحة الفرصة لأخذ القروض كافي لإنعاش الاقتصاد السوداني، إذا لابد لرئيس الوزراء أن يدرك قيمة التوسع في الإنتاج الداخلي الذي يجلب العملة الحرة للسودان.
ويرى مراقبون أن حمدوك يهمل تنمية الموارد الداخلية ويعتمد على الدعم الخارجي وينتظر الشركات الأجنبية التي تعمل بدلاً عنه وهذا يؤثر على الصادر .
وعزا الخبير الاقتصادي د. محمد الناير تراجع الصادر السوداني إلى أسباب عديدة منها ضعف الإنتاج والإنتاجية وسوء إدارة ملف الصادر بالبلاد وأشار إلى إرجاع صادر الماشية لأكثر من (40)باخرة من المملكة العربية السعودية وبسبب ضعف المناعة يكون هذا هو القصور الإداري.
واتهم الناير الجهاز التنفيذي بالدولة بالقصور الإداري، وقال ان ملف الصادر لم يجد الاهتمام ولم يتم إدارته بالصورة السليمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى