ولايات

حميدتي .. جهود ملموسة في رتق النسيج الاجتماعي بكأس وشطاية

 

ثمن عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين جهود النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) لتطبيب الجراح ورتق النسيج الاجتماعي وعودة الحياة الاقتصادية والسياسية إلى طبيعتها في كل المحليات والقرى في ولايات دارفور والتي شهدت أحداث عنف كبيرة في مراحل النزاع هناك خاصة محليتي كأس وشطاية وإبلاغه الوفود القادمة من هناك للقائه بتنفيذ هذه المشروعات عاجلاً.
واكد الدكتور نورين عبدالقفا الخبير والمحلل السياسي أن جهود دقلو لبناء مراكز صحية ومستشفيات في كاس وشطاية وتطوير الزراعة هناك خطوة تكشف معدن الرجل الاصيل وبعد النظر الذي يتمتع به لجهة أن كاس وشطاية شهدتا أولى أحداث العنف في دارفور وبداية المشكلة بين المزارعيين والرعاة موضحاً أن جهود الفريق أول محمد حمدان دقلو تصب في إتجاه تطبيع الحياة في هاتين المحليتين وجعلهما أنموذجا في السلام والامن والاستقرار مشدداً على أن دقلو تعود دائماً فيما يتعلق بدارفور وحل قضاياها إيقاد مئات الشموع بدلاً من صياح الاخرين بلعن الظلام وهو بذلك يتبع أقصر الطرق لتحقيق السلام في ربوع دارفور.
وعلى صعيد متصل أشاد الخبير والمحلل السياسي الدكتور عبدالعزيز النور بالدعم المتواصل الذي ظل يقدمه دقلو في دعم مظاهر السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها بين كل مكونات دارفور وفي كل قراها ومحلياتها مستعرضا الدعم المتواصل الذي قدمه سيادته للانشطة الرياضية خاصة فرق كرة القدم منوهاً إلى ان دقلو كان مهتم للغاية بتنظيم دورات رياضية داخل معسكرات النازحين وبالفعل قام بتمويل هذه البطولات داخل المعسكرات.
وقال النور إن الفريق أول محمد حمدان دقلو دعم كل الانشطة الانسانية والاجتماعية في دارفور من باب تعضيد إتفاق السلام الشامل ومن باب إعطاء مزيد من الامل لاهل دارفور في حياة كريمة مؤكداً أنه نجح فيما فشل فيه النظام السابق الذي نظم عشرات المؤتمرات للتعايش السلمي في دارفور مشيراً لدعم دقلو بناء وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية في الاصقاع النائية لدارفور التي لم تسطيع حكومة حمدوك الوصول إليها وان ذلك يعتبر نجاحاً للرجل في تثبيت دعائم وأسباب التعايش السلمي والامن والاستقرار في دارفور.
وأضاف النور أنه لولا جهود الفريق أول محمد حمدان دقلو في دارفور لما تطورت وعادت الحياة الاقتصادية والتجارية لسابق عهدها في مدن دارفور الكبرى ولما إنسابت البضائع والمنتجات الزراعية من وإلى محليات وقرى وولايات دارفور ومن ثم إنتقلت خيرات ولايات دارفور للعاصمة الخرطوم وبقية الولايات السودانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى