تغطيات

رسائل حميدتي .. في بريد من أرسلت

 

قال بعض الخبراء أن التصريحات الأخيرة الغاضبة للنائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) لدى إستقباله وفد من قبيلة رفاعة الهوي أمس الأول جاءت بعد أن بلغ السيل الزبى وفاض الأمر عن حدوده مما قلل صبر السيد النائب الأول الذي ظل يترفع دوماً عن الرد على مثل تلكم الأشياء ويحتملها بصبر القائد الكبير وذهب بعض الخبراء إلى أن هذه التصريحات رسائل في بريد بعض الذين ظنوا أن ترفع حميدتي وصبره ضعفاً مما جعلهم يصدقون الترهات التي أطلقوها في الآونة الأخيرة.
وقال الدكتور أحمد حسن أن أحد الذين ربما ذهبت هذه الرسائل إلى بريد ساطع الحاج الذي أطلق تصريحات عن قوات الدعم السريع منادياً بضرورة الاسراع في حلها وإستلام مقارها حيث أكد الدكتور أحمد حسن أن ساطع الحاج الذي لفظه حزبه المسمى بالناصري الذي لن تملأ عضويته ركشة وليس حزب معروف ضمن الاحزاب السياسية السودانية المؤثرة على الساحة السياسية مبيناً أن سبب لفظ الناصري لساطع لدفاعه المستميت عن رموز النظام البائد أمام المحاكم التي شكلت لهم بعد الثورة ومعظمهم متهم في قضايا فساد وإستيلاء على أراضي الدولة من غير وجه حق وان أحد الذين يدافع عنهم ساطع الحاج متهم لوحده بالاستيلاء على 400 قطعة أرض مؤكداً أن ذلك أكبر إستفزاز للثورة والثوار والفترة الانتقالية ولقيم تحقيق العدالة متسائلاً كيف بعد كل هذا يتحدث ساطع عن حل الدعم السريع إلا إذا كانت له أجندة ضد ثورة ديسمبر المجيدة والكل يعلم أن قائد هذه القوات هو من حرس الثورة وشبابها بقواته لشهور عديدة ولازال حتى الان في الصفوف الامامية دفاعاً عنها ولولا ذلك لعاد النظام السابق مرة أخرى.
وأضاف حسن أن ساطع الحاج لايمتلك أي تاريخ نضالي سياسي ولن يدخل من قبل غياهب السجون فكيف تسمح له نفسه وتفتح له المؤسسات الاعلامية للاساءة لقوات الدعم السريع وقادتها الذين قدموا أنفسهم فداءاً للسودان وثورته المجيدة.
ونوه الدكتور أحمد حسن أن حديث الفريق أول محمد حمدان دقلو بأنهم صبروا كثيراً على الاساءات المتكررة ربما يعني به أمثال ساطع الحاج وهي رسائل في بريده وبريد أخرين حتى يكفوا عن الاستهداف الممنهج للدعم السريع وقيادته.
ومن جانبه أوضح الاستاذ محمد عبدالفتاح المك أن الهجوم على الدعم السريع بات مادة مقبولة لكثير من الاجهزة الاعلامية والمواقع الالكترونية مؤكداً أن هناك حملات إعلامية ممولة ومنظمة وممنهجة للنيل من الدعم السريع ولو بالباطل ودون إيراد أي حقائق منوهاً إلى أن معظم الذين يقودون ويمولون هذه الهجمات هم نكرات لايعلم الشعب السوداني لهم أي تاريخ.
وشدد المك على انه لايستقيم أن يهاجم تجمع المهنيين المنشق من الجسم الرئيسي والشرعي للتجمع الدعم السريع مشيراً إلى ان التجمع المنشق يقع مباشرة تحت تأثير الحزب الشيوعي الذي يهدف لجعل الفترة الانتقالية دون أنياب حتى يسهل له السيطرة عليها ومن العقبات التي تمنعه من ذلك الدعم السريع لذا ظل على الدوام يهاجم هذه القوات عبر تجمع المهنيين المنشق مؤكداً ان بعض رسائل الفريق أول محمد حمدان دقلو في بريدهم.
وقال محمد عبدالفتاح أن 99% ممن يهاجمون قوات الدعم السريع وقادتها هم من حملة الجنسيات والجوازات المزدوجة الذين أصبحوا فجأة وبدون أي مقدمات مسئولين في الدولة السودانية بعد ثورة ضحى شباب السودان من أجلها بأرواحهم وجاء هؤلاء من لم يقدموا لهذه الثورة شيئاً ليصبحوا قادة للثورة ومسئولين بالجهاز التنفيذي من عواصمهم الغربية موضحاً أن هؤلاء حال إنفجار الاوضاع في السودان سيغادرون البلاد ويعودا من حيث اتوا من وراء البحار والعواصم الغربية التي يحملون جنسياتها وجوازاتها التي ستكون جاهزة لاستقبالهم بعد أن يكونوا نفذوا كل ماهو مطلوب منهم وسيتركوا الشعب السودان ليواجه مصيره المحتوم بعيداً عنهم ولبريد هولاء أيضاً تذهب بعض رسائل حميدتي.
وأشار المك إلى أن العديد من الاحزاب المؤثرة في المشهد السياسي بعد ثورة ديسمبر المجيدة لاترغب في خوض الانتخابات التي من الطبيعي يجب أن تكون بعد الفترة الانتقالية ويجب أن تكون هذه الاحزاب جاهزة لها تماماً مؤكداً أن هذه الاحزاب وفي مقدمتها الاحزاب الكرتونية التي تملأ الساحة السياسية الان ضجيجاً تخشى الانتخابات المبكرة أو التي في موعدها لانها لاتمتلك قواعد جماهيرية تجعلها تصل مرة أخرى للحكم أو التحكم في الجهاز التنفيذي موضحاً أن بعض هذه الاحزاب لم تستطيع طوال تاريخها السياسي دخول البرلمان السوداني ومن ضمنها أحزاب البعث والناصري التي تتشدق الان بمهاجمة الدعم السريع مشدداً على أنه من الطبيعي أن يسعى أمثال هؤلاء للكيد لكل الوطنيين المخلصين الذين يودون عبوراً أمنا للسودان عبر إنتخابات حرة ونزيهة إنتخابات يقول الشعب فيها كلمته والتي قطعاً لن تأتي بهؤلاء أبداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى