تغطيات

حميدتي يفتح الباب امام المبادرات الداعمة لدار المايقوما

 

فتحت زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة لدار المايقوما للاطفال فاقدي السند والتبرع لهم الباب امام عدد من المنظمات والخيرين للتوجه صوب الدار لتنفيذ العديد من المشروعات لهذه الفئة ذات الوضع الخاص، فالامس نفذت منظمة ظلال الوعي الخيرية، تحت شعار “حميدتي قدوتنا” مبادرة تأهيل وتدريب كوادر دار المايقوما للأطفال فاقدي.
واكدت د. رانيا الرشيد حسين الاختصاصي النفسي ونائب المدير العام للمنظمة في ختام الدورة التدريبية أن هذه المبادرة مواصلة لسلسله من المبادرات لمنظمة ظلال وان تدريب الامهات داخل دار المايقوما للام البديلة داخل الدار بمواصفات تطابق المواصفات العالمية للتربية والتنشئة السليمه، وأشارت إلى أن الدوره اختصت في تعديل السلوك وتشخيص الاعاقات ومقاييس الذكاء وتأهيل العاملين بالدار على كيفيه التعامل مع الأطفال، وشهد اليوم الختامي للدوره توزيع الشهادات.
واشادت د. رانيا بزياره الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي نائب رئيس المجلس العسكرى للدار ووصفته بملهم المبادرات وأن هذه الزياره لها وقع خاص على الدار ومسؤوليها وكذلك على منظمات المجتمع المدني التى استلهمتهم هذه الزيارة الكثير من الرؤى والأفكار حيث جاء صدي زياره القائد للدار وللاطفال برفع الروح المعنوية وخصوصا للعاملين بدار المايقوما بعيدا عن الدعم اللوجستي والدعم الاجتماعي والمعنوي، بالإضافة إلى الحضور والحشد الذي جاء ترحيبا بالقائد من خارج الدار والشكر للحضور الذي شكل لوحه زاهيه الألوان، وإضافة أن القائد تكفل باسر بديله.، وناشدت كافة منظمات المجتمع المدني وجميع القوى الفاعله في المجتمع بمساندة الأطفال فاقدي السند لأنهم في الحقيقة يحتاجون إلى سند حقيقي وداعم فهم أبناء السودان.
وأشاد رجل الأعمال السوداني ورئيس منظمة ظلال الوعي الخيرية ناصر الحمري إلى زيارة الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي إلى دار المايقوما، واضاف الحمري إلى المجهودات التي يتم بزلها من قبل ايقونات الثورة السودانية وواصفا الثوره بالعظيمة، واشار الى حديث القائد، خلال زيارة إلى دار المايقوما لرعاية الأطفال فاقدي السند، حيث وصف القائد الوضع بالمأساة الحقيقية
وقال الحمري أن هناك اشكالات مستعجلة بدار المايقوما تحتاج إلى ضرورة تضافر جهود من كافة منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال لأن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد صعبة وخصوصا ما نشهده من تفاقم للأزمات شبه اليوميه.

وأبدى سليمان ادم حسن المدير الاداري لدار المايقوما ترحيبه ب هذه الزياره من مجموعه ظلال الوعي واشاد باصحاب المبادرات الطويلة التي ظلت متواجدة معهم في الدار وقال إن هذه الزيارات والمبادرات جاءت بعد زياره القائد للدار التى انعكست على الواقع وعملت علي تحفيز العاملين في الدار بالإضافة الي بعض الاشياء التي تتمثل في الدعم اللوجستي ومعينات العمل وبعدها بدات المبادرات في شكل مجموعات من منظمات المجتمع المدني. ويضيف أن هذه المبادرة مميزة وعملت على تاهيل وتدريب وثقل قدرات العاملين في الدار وكذلك من اجل تقديم عمل افضل لتحقيق الأهداف المرجوه والتي تنعكس على مصلحه الاطفال في ظل تفاقم الازمات والضائقه الاقتصاديه التي طالت الاطفال في دار المنظومه الاطفال الذين يحتاجون الى تعاون ومجهودات وتضافر جهود للخدمات المجتمعيه من قبل المنظمات والجهات التي ترعى هؤلاء الاطفال اطفال السودان ولكل من اراد العمل الخيري، وقال سليمان أنهم في الدار يبذلون جهدهم من أجل خلق بيئة مناسبه روحية ودينية وثقافية وتوفير الحماية لهؤلاء الأطفال لأنهم في هذه المرحله يحتاج لتوفير الرعايه الى أن يشتد عودههم ويقوى و أكد انهم يعملون على على تعزيز ثقتهم في انفسهم من اجل الخروج الى المجتمع بصورة انسان معافى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى