تغطيات

الدعم السريع .. حضور في اوقات الشدة

 

فى الوقت الذى تقوم فيه قوات الدعم السريع بتوفير الامن والاستقرار حيث ظلت موجودة على الارض في بوتسودان منذ اكثر من عام للحيولة دون تجدد النزاع بين النوبة والبني عامر، ظلت حكومة حمدوك وتجمع المهنيين يلعنون الظلام ولم يكلف اى منهما نفسه عناء البحث عن حلول ولم يتقدما بخطوة واحدة او مبادرة تجاه توفير الحياة الكريمة للمواطنين وسبل التعايش السلمي الذي يمكن ان توفره الحكومة عبر المبادرات .
ويحفظ المواطنون بولاية البحر الاحمر الجميل لقوات الدعم السريع التي فصلت بين طرفى النزاع ومازالت موجودة حتي يومنا هذا تقوم بواجباتها فى الفصل بين الطرفين ،بينما استمر الواقع الماساوى لاثر النزاع كما هو عليه بل هجر المواطنون من الجانبين منازلهم في الاحياء المتواجهة في السكن وابتعدوا عنها، دون ارادتهم بل بارداة النزاع تاركين ورائهم اثار الدمار والخراب والحريق في المنازل والمحال التجارية التى طالها الدمار في الاحياء المتقابلة ولم يستطع اى طرف من الاطراف العبور الى المنطقة المقابلة فقط قوات الدعم السريع شكلت حاجزا وفصلا بين الطرفين .
وانتقد مراقبون ومحللون سياسيون موقف الحكومة وتجمع المهنيين في عدم التقدم بمبادرات لنزع فتيل الازمة والسعي لاعادة الحياة وتطبيعها بين النوبة والبني عامر خاصة وانهم يقطنون منطقة واحدة وفي احياء متجاورة ومتداخلة .
وقال الخبير والمحلل السياسي نورين عبد القفا ان عدم تحرك الحكومة وعدم اتخاذها خطوات لتطبيع الحياة بين طرفين متجاورين من مواطنيها والاكتفاء بالحلول الامنية فقط ،جعل الامر قنبلة موقوته يمكن ان يتجدد النزاع في اى لحظة حال مغادرة قوات الدعم السريع اماكنها .
واشار الى ان الحكومة حتى الان لم تتحرك ولم تذهب الى هناك لادارة حوار مع الطرفين لاعادة التعايش بينهما وتسعى لتوفير الحياة السلمية والامنة وبالتالى توفير سبل العيش والاستقرار .
بينما ثمن مراقبون دور ومجهودات الدعم السريع في احتواء النزاع والفصل بين الطرفين، الا انهم نددو بموقف الحكومة وعدم تحركها لنزع فتيل الازمة وطي صفحة الخلاف بين طرفين من مواطنيها وهو نقص القادرين على التمام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى