الاخبار

الجيش … جيش السودان ماجيش البرهان

 

أزاح عضو مجلس السيادة الانتقالي الناطق الرسمي باسم المجلس “محمد الفكي سليمان” الكثير من الشكوك والحذر الذي رافق انتشار الجيش داخل حدوده السودانية
بقوله ان قرار الانتشار في الفشقة بالحدود الشرقية قرار سياسي؟!
بقوله (قرار تمدد القوات المسلحة السودانية في اراضيها لم يكن قراراً للسلطات العسكرية، إنما كان قراراً سياسياً لمجلس الأمن والدفاع الذي يضم أجهزة سياسية ودبلوماسية وازنة، إضافة إلى أجهزة عسكرية وأمنية، مما يعني أن قرار تمدد الجيش في أراضيه كان قرأراً سياسياً بإمتياز).
كلامه يؤكد ان الجيش الان يعود الي اداء مهامه الأصيلة بعد الثورة ولم يعد مرتهنا لقياداته او نظام الحكم بالدولة؟! وانما يقوم بمهامه وفق الدستور بتنفيذ القرار السياسي ولم ينفرد بقراره كما أشاع المرجفون الذين اطلقوا الاشاعات المغرضة وذهبوا بعيدا في التحليلات الخاطئة والتي لم تكشف سوي نواياهم وأمانيهم وعمالتهم ربما ، بقولهم ان جنرالات الجيش هي من تدق طبول الحرب للانفراد بالسلطة واعلان حالة الطوارئ وحتي ان لم تعلنها فليس هنالك من صوت يعلو فوق صوت المعركة!؟
الان لم يعد امام هؤلاء المشككين الذين لاينظرون ابعد من ارنبة انوفهم بحيث لايرون في اي عمل للجيش الا من خلال التوازن السياسي الداخلي بين مكونات اجهزة حكم الفترة الانتقالية!!؟
لم يعد امام هؤلاء المشككين وبعض اصدقاء آبي احمد الا احد امرين الانحياز الي الشعب والحيش او اختيار الوقوف مع العدو!؟ ولانقول ذلك لاننا نسعي وراء الحرب فقد اعلنت القيادة السياسية والعسكرية انها ضد الحرب بين البلدين ولكنا ايضا ضد التراخي امام الاستمرار في ضياع الفشقة واراضينا بحدودنا الشرقية بعد وضعنا عليها ايادينا بعد تطاول الزمان باستغلالها من قبل الاجنبي!؟
الان تتوحد الارادة مابين المكون العسكري والمدني كما لم تتوحد من قبل في اول تحدي خارجي بعد الثورة وتمضي الجبهة الداخلية في تناغم مدهش
تسمعه من خلال تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح بقوله : (إعادة انتشار القوات المسلحة والسيطرة على الاراضي السودانية على الحدود الشرقية امر طبيعي لحماية الحدود وامن المواطنين واراضيهم الزراعية).
وكما اشار لوحدة الارادة السودانية “في تناغم زيارات اعضاء مجلس السيادة التي تمثل جزءا من برنامج متكامل لزيارات دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة لاطلاعها على حقيقة تطورات الأوضاع بالمنطقة ، وجزءا من الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذلها الحكومة في هذا الجانب ، لإطلاع زعماء هذه الدول وحكوماتها علي موقف السودان من الأوضاع على الحدود السودانية الاثيوبية التي ترتكز على عدد من الثوابت والمتمثلة في عدم وجود نزاع حدودي بين البلدين باعتبار أن وضع الحدود محسوم باتفاقيات دولية موقع عليها ومعترف بها من دولة اثيوبيا” وكما اشار “الفكي” ايضا بان كل قطع الجيش في أهبة الاستعداد ولكن السودان يعطي للسلم مجاله وللحلول الدبلوماسية اولوية!! مؤكدا تلاحم القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وتبادل المهام في هذا الجانب حسب الترتيبات العسكرية في هذه المواقف؟!
تتوحد الان الإرادة السودانية في اول تحدي خارجي بعد انتصار الثورة بما يعطي الامل في توحد البلاد في مقبل الايام لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية والخدمات الضرورية الاخري وغلاء المعيشة ومجمل حركة البناء وتعمير الوطن؟!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى