الاخبار

أطلاق سراح هلال وزيارة عبدالواحد لدارفور .. خطوة لتحقيق الإستقرار

 

كشفت مصادر رسمية عن زيارة مرتقبة لرئيس حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد نور إلى معسكرات دارفور لمخاطبة النازحين كخطوة تجاه بداية الحوار السوداني السوداني حسب المبادرة التي اعلنتها الحركة في وقت سابق .
ويجري الآن ترتيبات على مستوي عال بين حكومة جنوب السودان برئاسة سلفا كير ميارديت والرئيس اليوغندي يوري موسفيني وبعض الجهات الشعبية والحكومة ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات قومية وشيوخ المعسكرات وبعض الجهات التنفيذية لتهيئة الأجواء لزيارة عبدالواحد محمد نور الي أقليم دارفور.
وفي الخرطوم كشف مصدر مطلع عن مبادرة يقودها ناظر الرزيقات لإطلاق سراح زعيم قبيلة المحاميد شيخ موسى هلال وأبناءه خلال الأيام القادمة، لتجاوز الخلافات بدعم من عدد من زعماء الإدارات الأهلية وطئ صفحة الماضي والنظر إلي المستقبل وبث روح التسامح لينعم الأقليم بالأمن والإستقرار، والشروع في استكمال عملية التنمية المستدامة.
يرى الخبراء ان النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو اصبح صانع السلام بعد توقيع اتفاقية جوبا لسلام السودان ويجب عليه مواصلة المشوار لاجراء الحوار الدارفوري الدارفوري مع كافة الأدارات الأهلية في دارفور تحت مظلة واحدة لإعادة رتق النسيج الأجتماعي والتعايش السلمي بين مكونات الأقليم، وعلى رأسهم عبدالواحد محمد نور لبناء السلام الاجتماعي.
وفي ذات السياق يرى عضو مركز استشراقات الغد للدراسات والتنمية الباشمهندس محمد احمد ادم التوم ان إطلاق سراح شيخ موسى هلال في الوقت الحالي كزعيم أدارة أهلية لقبيلة المحاميد والغاء كل التهم الموجهة ضده من قبل النظام السابق خطوة جاءت في الوقت المناسب من مبادرة ناظر الرزيقات لتجاوز الماضي بأعتباره زعيم وليس كرئيس لمجلس الصحوة الثوري لان أدبيات الثقافة الدارفورية ترفض الأغتيال السياسي للإدارات الأهلية بهدف ذرع بزور الفتنة بين القبائل.
ويدعو الخبير محمد آدم احمد كافة الإدارات الأهلية بمساندة ناظر الرزيقات ودعمه معنوياً لطئ خلافات الماضي بين موسى هلال وبعض بطون القبيلة لبناء أرضية صلبة لاجراء المصالحات بين القبائل في دارفور ونشر ثقافة السلام الشعبي ” موت ولد ولا خراب بلد”
وعلى صعيد آخر دعا دكتور علي يحى القيادي البارز بمنبر المجتمع المدني الدارفوري كافة ابناء دارفور بالسمو فوق المرارات وتجاوز المصالح الشخصية والنظر إلى النصف الفارغ من الكوب وارسال وفد عال المستوى مكون من زعماء الإدارة الأهلية والشخصيات الوطنية القومية من ابناء دارفور وشيوخ النازحين كفوج أول للجلوس مع القائد عبدالواحد محمد نور والنقاش حول الحوار السوداني السوداني لبناء دولة المواطنة وكيفية انضمامه إلى العملية السلمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى