الاخبار

خبراء: زيارة دومينيك لدعم حمدوك وإزالة الآثار السالبة لعرفان صديق

 

من المنتظر أن يغادر السفير البريطاني بالخرطوم عرفان صديق السودان قريباً بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب البلاد، لمسح الآثار السالبة التي خلفتها تصريحات عرفان صديق، ومواقفه غير المتوازنة تجاه تطورات الأحداث في السودان، إلى جانب البحث عن مستقبل بريطانيا في السودان بعد خروجه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ويرى الخبراء ان السفير البريطاني السابق مايكل آرون الذي خلفه عرفان صديق كان يحترم الاعراف الدبلوماسية الراسخة حفاظاً على المصالح المشتركة بين البلدين، لكن عرفان مدير شوؤن المناصرة الدولية في منظمة بلان انتر ناشونال لم يتقيد بأعراف الدبلوماسية.
وتساءل كثير من السودانيين الوطنيين عن سر سكوت حمدوك على تدخلات عرفان في الشأن الوطني.

ويرى الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور محمد على تورشين ان زيارة وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إلى الخرطوم تهدف لمسح والآثار السلبية التي خلفها عرفان صديق أولاً ، ومن ثم البحث عن شراكات جديدة مع الحكومة الانتقالية لتعويض بريطانيا آفاق الاستثمار بعد الانسحاب من الاتحاد الاوروبي .
ويؤكد تورشين عودة بريطانيا في سباق الاستثمار في السودان بعد عقود من الإهمال تفجر عدة اسئلة، واستفهامات، وبات الشعب السوداني يتشكك في نوايا ودوافع بريطانيا تجاه ترميم علاقاتها، لتتفوق على التمدد الامريكي في السودان كخطوة لبناء شراكات وإزالة العقبات التي تبطئ من تحقيق النمو الاقتصادي الشامل في السودان ، والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة .
وفي اتجاه آخر يرى الامين العام لمنبر المجتمع الدارفوري دكتور امين محمود ان ما قاله وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب انه يفتخر بوقوف بلاده الي جانب دعم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ووزرائه في قيادة الانتقال السياسي، يؤكد ان ما تقدمت به بريطانيا (40) مليون استرليني لدعم الاسر في السودان ما هو الاً دعم لحمدوك لتمرير السياسية البريطانية في خلال الفترة الانتقالية و ليس من اجل السودان، وكلما تكون حكومة حمدوك على وشك الانهيار يأتي اصدقاء حمدوك لاسناده من الغرق كما فعل عرفان صديق حينما كشف ان المانيا وبريطانيا تساعدان حمدوك لاعتماد البعثة السياسية الاممية في السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى