الاخبار

خبير ينتقد الحكومة لعدم اهتمامها بمشكلة غرب دارفور

 

نبه خبراء ومحللون سياسيون الى خطورة منهجية حكومة حمدوك وحاضنتها السياسية في تدمير السودان من خلال إعادة إنتاج القبلية.
وكان هناك اهتمام وحديث بان تقوم الحكومة الانتقالية بحل كل المشاكل والخلافات الموجودة باتباع أسس معالجة حقيقية للازمات والاستفادة من إرث الإدارة الأهلية وحكمتها في معالجة الخلافات بين السودانيين خاصة حل الخلافات بالاقاليم.
ويتساءل الناس لماذا لم تشكل الحكومة اي لجان أو مؤسسات لتقوم بدراسة اسباب المشاكل القبلية والذهاب لأماكن هذه النزاعات والخلافات وتنظر في حل هذه الاشكالات في مواقعها من خلال الجلوس مع هذه الأطراف بصورة مباشرة وإنهاء المشكلة المتازمة.
وانتقد الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان ابو المجد حكومة حمدوك وحاضنتها السياسية “الحرية والتغيير” لعدم اهتمامها باحداث الجنينة في غرب دارفور والبحث الفوري في إيجاد حل للاشكالات القائمة وواد الفتنة في مهدها.
واشار إلى فشل سياسات النظام السابق في التفريق بين القبائل، مبينا أن تصرفات حكومة حمدوك وقحت لإعادة إنتاج القبلية والجهوية بالسودان تصب في مشروع هدم الاستقرار، ولفت الي انه بات واضحا للجميع أن الخلافات في الشرق ونهر النيل وجنوب كردفان والجنينة تعد واحدة من المخططات لاشعال الوضع الراهن واطالة امد الفترة الانتقالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى