تغطيات

وصول المستشار الألماني لقيادة مهام يونتاميس

 

سبق وصول رئيس بعثة يونتاميس الألماني فولكر حملة اعلامية ودبلوماسية مكثفة وتم نشر سيرته الذاتية كونه متخصصا وخبيرا امميا في النزاعات وفي الشرق الأوسط.
وصفته ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وهو أكاديمي ألماني كان يعمل كبير المستشارين بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP)؛ وهو المعهد الذي يقدم المشورة للحكومة الألمانية الفيدرالية بشأن جميع مسائل السياسة الخارجية والأمنية وسبق أن عمل الدكتور فولكر مستشاراً لمبعوث الأمين العام للأمم المتّحدة لسوريا خلال الفترة 2015- 2018. كما عمل أستاذاً بجامعة هومبولت- برلين وأستاذاً مساعداً في الجامعة الأمريكية في بيروت من 1991- 1993، وترأس فولكر مجموعة أبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا حتي ابريل 2005، وعضواً في عدد من المجالس الاستشارية العالمية بما في ذلك معهد شنغهاي للدراسات الدولية (SIIS).
وكان واضحا الغرض من هذه الحملة الترويجية هو تسويق فولكر والبعثة لدى المجتمع السوداني. إلا أن الأمر الأكثر أهمية وتم تعمد اخفائه من خلال هذه الحملة الترويجية هو تخصص فولكر الأساسي وهو شخص متخصص في تنظيم الثورات وترتيب الاحداث لتغيير الأوضاع والرؤساء او المسئولين في منطقة الشرق الأوسط، حيث كان مسئولا عن العلاقات مع الدولة الإسلامية داعش في سوريا وكان عمليا مسئولا من إدارة الأنشطة الإرهابية من اجل الاطاحة بالحكومة وهدم النظام في سوريا وكانت كل العمليات الإرهابية تتم بتوجيه منه وصار قائدا لاوركسترا الفوضى.
وبالتالي لماذا فولكر شخصيا ويأتي به فعلياً للسودان رئيسا للبعثة الأممية وهل هذه هي البعثة السياسية التي انتظرها السودان.
ويصف خبراء فولكر بالقنبلة يتم وضعها في مكان معين لنشر الفوضى.
ويقولون إن الغرب يخطط من خلال هذه البعثة ليس لقتل الثورة في السودان فقط وانما
قتل السودان بالكامل وتدميره.
وهنا يبرز سؤال عندما قال حمدوك ” ستأتي البعثة السياسية من أجل السلام ومن اجل البناء ووضع الدستور والاستقلال ثم يتم الدفع بشخص متخصص في صناعة الفوضى ويمتلك تكنولوجيا تنشيط الارهاب وصناعة الفوضى وله علاقات وطيدة بالجماعات الإسلامية المتشددة وهو من اجل مصالحه لا يتوقف عن توقيع اي اتفاقيات مع الإرهابيين.
وكانت بعض التقارير لمؤسسات غربية مثل ماكس بلان للسلم الدولي وسيادة القانون قد أشارت في وقت سابق الي انه سيتم تعيين شخص ذو خبرة وعلاقة مع الجماعات الإسلامية على رأس إدارة عمل كبير في السودان ويتزامن وصول هذه الشخصية مع التحول المتعلق بصناعة الدستور في ظل تقاطع المصالح الاستراتيجية بين الامريكيين والاوربين والدول الإقليمية في تشكيل السودان.
واعتبر محللون سياسيون ان “تخصيص مبلغ ٣٤ مليون دولار في السنة الأولى يمكن البعثة وستكون قادرة على احداث وصناعة حرب أهلية في السودان باستقلال انشغال الجيش بتأمين الحدود الشرقية مع إثيوبيا وتقسيم السودان الي دويلات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى