تغطيات

الشرطة .. آخر قلاع حماية حكومة حمدوك

 

من يحمي حمدوك من الضرب تحت الحزام بعد أن تخلت عنه الحاضنة السياسية لقوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين، وباتوا يحركون الشارع السوداني في ولايات السودان ضد حكومته بحجة غلاء المعيشة وعجز الأسر تماماً عن توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة.
وحتى لا يتكرر السيناريو بإتهام الشرطة بالقصور عن واجبها في حماية حكومة حمدوك في الوقت الذي يقوم فيه الجيش بمهامه في حماية الحدود الشرقية بين السودان وإثيوبيا في الفشقة الكبرى والصغرى.
في هذه الأثناء تصاعدت الاحتجاجات المناوئة لحكومة حمدوك في ولايات السودان المختلفة ولم تجد حكومة حمدوك من يدافع عنها سوى قوات الشرطة التي تقوم بمهامها في حفظ الأمن وفض الشغب وحماية دور لجنة إزالة التمكين من مهاجمة الناقمين.
ويرى الناشط القانوني والمحامي ياسر محمد موسي خميس إذا استمر الوضع الحالي على ما هو عليه وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في ظل تصاعد الدولار وانخفاض العملة الوطنية بهذا المشهد الدرامي سيتفجر الوضع الراهن والاحتجاجات ستمس شريحة كبيرة من ابناء الشرطة واسرهم بحجة انها تحمي حكومة حمدوك وتوفر لها الحماية، وتابع المحامي ياسر حينما يختلط الحابل بالنابل ويبلغ السيل الذبي ويدخل الجميع محك النفق المظلم ستمتنع الشرطة عن الاصطدام مع المحتجين والغاضبين كما انشغل الجيش بمهامه على الحدود عن حماية حكومة حمدوك.
وفي ذات السياق يرى الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور عبدالمجيد ابوماجدة ان حمدوك يعلم بان الحاضنة السياسية لقوى اعلان الحرية والتغيير ستتخلى عنه في وقت ما، لذلك طالب بشدة من الأمم المتحدة انشاء البعثة السياسية “يونيتامس” لدعم السلام والتحول الديمقراطي وصناعة الدستور وضبط الانفلات الأمني لان المعجزة التي ينتظرها حمدوك ستنزل من السماء بعد وصول رئيس يونيتامس فوكر إلى الخرطوم والشروع في نشر الطاقم الأممي في ولايات السودان المختلفة بعد ان تفرق “قحت” ايدي سبأ وبدأت تصف الاحتجاجات الأخيرة بانها ليست من قيم وأدبيات ثورة ديسمبر المجيدة لانها رفعت شعارات ضد حمدوك لاحداث مصادمات بين الشرطة والمواطنين لتتاجر من جديد بدماء الشهداء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى