السودان

العلاقات السودانية الأمريكية .. هل حان وقت السداد

 

تتلاحق الزيارات الأمريكية على مستوى عالي من المسؤولين الى السودان الذي يشهد انفتاحا كبيرا في علاقته بالمحور الامريكي في المنطقة. بعد زيارة وزير الاستخبارات الإسرائيلي “ايلي كوهين” على رأس وفد عالي المستوى. تاتي زيارة نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا (أفريكوم) السفير أندرو يانغ، حيث التقى، عددا من المسؤولين بداية برئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي ووزير الدفاع وعقد كسابقه الاسرائيلي العديد من التفاهمات والاتفاقات، مبدياً دعمه للحكومة الانتقالية.
ويبدو ان أمريكا تحصد الآن ثمار جهودها في السودان الذي اصبح مطية سهلة الركوب وتابعا خادما ذليلاً امام مصالح امريكا، بل ويسعى لخدمتها بحماس وفرح منقطع النظير، وكأنها الخلاص النهائي والوحيد، مسارعة في تلبية المصالح الامريكية.. تريدون قاعدة؟ سمعا وطاعة فلتبنوا قاعدة اذن. تريدون تعويضات؟ حبا وكرامة سنجمعها لكم من قوت شعبنا وحليب اطفالنا فقط نرجو رضاء السيد العم سام.
وأمريكا كما نعلم تفرض مصالحها فرضا، تستخدم كل الوسائل، الابتزاز، التهديد، التشهير، شراء الذمم واستزراع العملاء. كل السبل دون أي مبدأ اخلاقي. الآن السودان في طريقه لفقدان حريته، كل مافيه مؤجل بانتظار فاعل من الخارج، الموازنة في انتظار الموارد التي تتكون من اعانات خارجية، التقنية والآليات اللازمة كشرط لتطورنا ونهضتنا ايضا في انتظار الخارج. وعلى الرغم من أن العالم اليوم يعيش عصر تعدد الاقطاب نعمل نحن للارتماء في احضان قطب واحد وهو المحور الامريكي لضخ كل موارد البلاد وتوظيفها من اجل مصلحته من خلال عملائه الذين تم زرعهم منذ زمن من خلال مايعرف بالتدريب والتأهيل وبناء القدرات ومشاريع بناء قادة شباب القرن بخلاف العمل مباشرة للسي آي آيه او التجنيس التام كمواطن امريكي مطالب بالعمل للمصالح الأمريكية كأي مواطن أمريكي صالح يعمل من اجل مصالح بلاده من اي موقع ولو كان حكومة السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى